عاجل

تقرأ الآن:

المسجد الاقصى نقطة انطلاق المواجهات بين الفلسطينيين والاسرائيليين ... قد تؤدي لانتفاضة ثالثة


إسرائيل

المسجد الاقصى نقطة انطلاق المواجهات بين الفلسطينيين والاسرائيليين ... قد تؤدي لانتفاضة ثالثة

المسجد الاقصى انطلقت منه موجات العنف بين الفلسطينيين والاسرائيليين خلال الاسابيع الاخيرة، والتي وصلت الى احياء القدس الشرقية.

فدخول اليهود المتطرفين الى باحته واقامة شعائرهم الدينية اثار حفيظة الفلسطينيين. فالمتطرفون يعتبرون المكان موقعاً لهيكل سليمان ويريدون اعادة بنائه.

وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديركا موغيريني التي تزور القدس لاول مرة منذ توليها منصبها، انتقدت مواصلة بناء المستوطنات الاسرائيلية، وحذرت من تصعيد وقالت: “تحديداً بسبب تزايد خطر التوتر والعودة الى التجارب المؤلمة نحن بامس الحاجة لدفع الحوار السياسي نحو الامام”.

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي امر بهدم منازل منفذي الهجمات حمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولية العنف. وقال: “هجمات الدهس في القدس هي نتيجة مباشرة لتحريض ابو مازن وشركائه في حماس. نحن في معركة مستمرة في القدس ولا شك لدي باننا سنفوز”.

لكن هذا العنف برأي الفلسطينيين سيؤدي الى حرب دينية، كما عبر مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية محمود الحبش “الاستمرار هذه الاعتداءات والاقتحامات بحق المسجد الاقصى المبارك ينذر بتفجير حرب دينية. حرب دينية يعني كل اسرائيلي سيصبح عدواً
مباشراً لكل مسلم في اي مكان في العالم”.

حماس تدعو لحماية باحة المسجد الاقصى بكل الوسائل، والمتطرفون اليهود مصممون على الصلاة فيها وخرق القانون الذي وضعته حكومتهم عام سبعة وستين وتسعمية والف. وضع قد تنتج عنه انتفاضة ثالثة.
ولن تكون للدولتين الفلسطينية والاسرائيلية مصلحة بانطلاقتها. وهذا ما يخشاه المراقبون. فدخول ارييل شارون كرئيس لحزب ليكود يرافقه ستة من اعضاء الكنيست، الى باحة المسجد تحت حراسة الفي جندي، عام الفين، اشعل الانتفاضة الثانية التي استمرت قرابة الخمس سنوات.

اليوم، العنف الذي اجتاح القدس الشرقية طال مناطق عدة من بينها الضفة الغربية. فقضية المسجد الاقصى ليست نقطة الخلاف الوحيدة. فهناك الجدار الفاصل، والمستوطنات الاسرائيلية وغيرها التي من اجلها توقفت مفاوضات السلام .