عاجل

عاجل

"ألمانيا: ذكريات أمة" معرض في المتحف البريطاني بلندن

تقرأ الآن:

"ألمانيا: ذكريات أمة" معرض في المتحف البريطاني بلندن

حجم النص Aa Aa

بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لسقوط جدار برلين، يحتضن المتحف البريطاني بلندن معرضا بعنوان “ألمانيا: ذكريات أمة“، الذي يضم مقتنيات وأعمالاً فنية تحكي عن 600 سنة من تاريخ ألمانيا.

صورة ألمانيا في أذهان كثير من البريطانيين ليست ايجابية، لكن أعداء الأمس أصبحوا أصدقاء اليوم، لذلك يمثل هذا المعرض فرصة لفهم الآخر وحضارته وموروثه وثقافته. فالأمة الألمانية عمرها أطول وأهم من سنوات الحربين الأولى والثانية ذلك ما يفسره أمين المعرض باري كوك: “المعرض ينظر في تاريخ المانيا من خلال الذكريات.من خلال الأشياء التي تمثل اليوم إرثا في المانيا، أشياء قد لا يفهمها البريطانيون بالطريقة ذاتها، لأن إرثنا وتاريخنا مختلفان.
لذلك ننظر للأشياء ذاتها وكأن هناك مساحة شاسعة بينها وكأن هناك فرقا بين ألمانيا والحضارة الألمانية، لكن ذلك غير صحيح”

المعرض يقدم مجسما لوحيد القرن من البورسلين، صنع في مدينة درسدا الألمانية في القرن السادس عشر وهو مستوحى في الواقع من مطبوعة خشبية نفذها الرسام الألماني آلبرخت دورر لهذا الحيوان عام 1515.

كما تطالعنا في المعرض، نسخة غوتنبرغ من الكتاب المقدس تعود للعام 1455، والذي يعد أول كتاب مطبوع في العالم الغربي.

يضيف أمين المعرض:“نحن ننظر إلى السمعة التي اكتسبتها المانيا بفضل مهارتها الفنية والتي لا تزال حية إلى اليوم. بدءا بأولى الأشياء المعروضة هنا وهي نسخة من الكتاب المقدس لغوتبورغ، إنها المرة الأولى التي يغير فيها ألماني العالم أجمع، فنحن مازلنا نعيش في عالم غوتنبرغ”.

من أهم المعروضات أيضا، ملصق لعلم ألماني كتب عليه شعب واحد، يعود الى العام 1989 خلال الثورة السلمية التي شهدتها ألمانيا لهدم جدار برلين.

هناك أيضا تمثال من الفسيفساء لرأس امرأة سمي “امرأة الحطام” وقد أطلق هذا المصطلح على نساء ألمانيا اللواتي حاولن جمع الحطام لإعادة بناء المنازل بعد الحرب العالمية الثانية.
المعرض لم يغفل عن الفصل الأسود من تاريخ المانيا
في القرن العشرين، فقدم قطعا تركز على المحرقة النازية
مثل نموذج لبوابة حديدية لمعسكر الاعتقال بوخينفالد.

معرض “ألمانيا: ذكريات أمة” يتواصل في المتحف البريطاني بلندن حتى الخامس والعشرين من يناير المقبل.