عاجل

تقرأ الآن:

شقيقة مَلك إسبانيا لم تَعُد متَّهَمة بغسيل الأموال...زوجُها سيُحاكَم


إسبانيا

شقيقة مَلك إسبانيا لم تَعُد متَّهَمة بغسيل الأموال...زوجُها سيُحاكَم

الأميرة كريستينا دو بوربون، شقيقة العاهل الإسباني فيليبي الرابع، لم تعد متهمة بغسيل الأموال بعد أن قرر القضاء الإسباني اليوم إسقاط هذه التهمة الخطيرة عنها، فيما ثبَّتَ تُهمة التهرب الجبائي خلال عاميْ ألفين وسبعة وألفين وثمانية التي سَيَبُتُُّّ فيها لاحقا، وذلك بإجماع ثلاثة قضاة في محكمة بالْما دي مايورْكا.
محامي الأميرة ميكيل روكا يتوقَّع، استنادا إلى حالات سابقة، أن تهمة التهرب الجبائي لن تكون كافية لمحاكمة موكِّلته، ويقول بهذاالشأن:

“توجد سوابق كافية من الناحية القانونية للإقرار بأن هذه التهمة الجبائية غير كافية لاتخاذ قرار بمحاكمة الأميرة”.

مصير كريستينا دو بوربون، البالغة تسعة وأربعين عاما من العمر، وسمعة العائلة الملكية في إسبانيا يتوقف على قرار من القاضي خوسي كاسترو الذي يُعتبَر الوحيد الذي يملك قرار محاكمة المُتَّهَمة من عدمه. وهذا ما سيُعرَف خلال الأسابيع المقبلة.

القضاء الإسباني ثبَّتَ التهم الموجَّهة لزوج الأميرة بطل كرة اليد السابق إيناكي أورْدانغارين، ذي الستة وأربعين عاما، التي من بينها اختلاس وتحويل أموال عامة والاحتيال وإساءة استخدام النفوذ.

أوردانغارين متهم بالاتلاعب بملايين اليورو من الأموال العامة عبْر مؤسسة مشبوهة تمكنتْ من الحصول على عقود حكومية لتنظيم ندوات تتعلق بالقطاعيْن الرياضي والاقتصادي.

ما يجري في إسبانيا بهذا الشأن يُعدُّ سابقة في تاريخ النظام المَلكي لهذا البلد الذي تَلَقَّى ضربة قوية أساءتْ كثيرا لسمعته التي تقع على عاتق الملك الجديد فيليبي الرابع مسؤولية تلميعه مجددا.
الملك الجديد تعهد عند تسلمه التاج الإسباني في شهر يونيو/حزيران الماضي بالعمل على إقامة حُكم مَلكي “أمين وشفَّاف”.