عاجل

تقرأ الآن:

مشتبهون يدلون بتفاصيل حول عملية قتل وحرق جثث الطلاب المكسيكين ال43


المكسيك

مشتبهون يدلون بتفاصيل حول عملية قتل وحرق جثث الطلاب المكسيكين ال43

رجح وزير العدل المكسيكي خيسوس موريلو كرم أن يكون الطلاب 43 المختفين منذ نهاية شهر أيلول/سبتمبر قد قتلوا و أحرقت جثثهم في جنوب البلاد. فقد عثر على بقايا لأجساد متفحمة ملقاة قرب نهر سان خوان في بلدة كوكولا المجاورة لقرية إيغوالا حيث اختفى الطلاب.

التحقيقات تظهر تورط رجال الشرطة المحلية في الحادث المروع. ثلاثة متهمين اعترفوا بأنهم قتلوا الطلاب بعدما تسلموهم من رجال شرطة بلدية إيغلوالا المرتبطين بعصابة تهريب للمخدرات. المتهمون قالوا بأنهم أمروا بجمع بقايا الجثث المحترقة في أكياس بلاستيكية ورميها في نهر قريب.

أهالي الطلاب اتهموا السلطات بعدم القيام بما يكفي للعثور على أبنائهم، و شككوا بعضهم بمصداقية الدلائل، مطالبين بإظهار نتائج الحمض النووري لبقايا الجثث.

أم أحد الطلاب المختفين تقول : “كآباء نقول أننا لن نقبل هذا التصريح، لأن النائب العالم نفسه قال بأنه غير متأكد. لذا لن نسلم بهذه النتائج. نحن نبحث عن نتائج مدعمة بالبراهين.عندما نتأكد كآباء و أهل مما يقوله النائب العام عندها فقط سنقبل النتائج.”

من الصعب التعرف على هويات أصحاب البقايا البشرية المتفحمة وبالتالي فان السلطات ستظل تعتبر الطلاب مفقودين رسمياً إلى حين تثبت فحوصات الحمض النووي هوياتهم.

أنريكي بينا نيتو، رئيس المكسيك يقول:“أتوجه إلى آباء وأمهات وأقارب وزملاء الطلاب، لأكرر تضامني معهم و دعم حكومتي الكامل لهم. التحقيقات ستظهر النتائج النهائية، و ستتم معاقبة الفاعلين على ضوء القانون.”

يوم الثلاثاء تم إلقاء القبض على عمدة مدينة إيغوالا وزوجته للاشتباه بضلوعهم في هذه الجريمة وجرائم أخرى متعلقة بالفساد والمخدرات. الضحايا طالبٌ من كلية التعليم في أيوتزينابا، وقد اختفوا عندما كانوا في طريقهم إلى لإقامة احتجاجات على نقص التمويل لكليتهم.