عاجل

تقرأ الآن:

"مسرح اليوم و الغد" شعار المؤتمر الدولي للمسرح في باكو


"مسرح اليوم و الغد" شعار المؤتمر الدولي للمسرح في باكو

“مسرح اليوم و الغد“، هو محور المؤتمر الدولي للمسرح الذي تحتضنه العاصمة الأذرية باكو.
صناع المسرح من حوالي أربعين بلدا مختلفا، حطوا الرحال هنا لمناقشة التحديات التي تواجه المسرح اليوم.
فبعد المنافسة التي عرفها الفن الرابع إثر ظهور السينما والتلفزيون، هاهو يواجه اليوم منافسين آخرين مثل الأنترنيت ومواقع التواصل الإجتماعي.
المخرج المسرحي البولندي كريزيزوف زانوسي كان أبرز المشاركين في هذا المؤتمر.

يقول هذا المخرج:“هناك العالم الحقيقي وهناك العالم الإفتراضي وهو عالم مختلف. هناك فكرة الزمن أي ما يحدث هنا والآن وهذا نراه فقط في المسرح.”

المشاركون في المؤتمر كانت لهم أيضا فرصة لمشاهدة بعض العروض المسرحية الأذرية، مثل عرض “شاه غجر” لمخرجه عازر باشا نيماتوف.

يقول المخرج الروسي سافرونوف ميخائيل:“قبل كل شيء، التحدي الأول للمسرح هو إيجاد لغة مشتركة مع الجمهور، نحن نضع أعمالنا ايضا على الشبكة العنكبوتية، ولكن عندما ينظر إليك شخص مباشرة وأنت على خشبة المسرح فإن ذلك أثمن بالتأكيد.”

دور المسرح اليوم، كان السؤال المحوري في هذا المؤتمر، إيفيت هاردي هي رئيسة الرابطة الدولية لمسارح الأطفال والشباب (ASSITEJ) في جنوب أفريقيا
وترى أن الثقافات المتنوعة ضرورية لأي عمل مسرحي.

تقول بهذا الخصوص:” أعتقد أن هناك بعض الاتجاهات المثيرة للقلق في العالم حاليا. ونحن نشهد تحولا حقيقيا على مستوى التفكير والكثير من الكراهية للأجانب. من المهم حقا أن يتعرف الأطفال والشباب إلى ثقافات متنوعة، لأنهم معرضون لخبرات متنوعة في العالم.”

لكن ماذا عن المسرح في أذربيجان؟ أوبرا “Leyli وMacnun“، هي النسخة الأذرية لأوبرا روميو وجولييت.
بعد الإستقلال عن الاتحاد السوفيتي في عام 1991، سعى المسرح الأذري للعب دور سياسي مهم هدفه خلق هوية وطنية.
لكن هل يوجد أيضا مسرح مستقل أو ما يسمى بمسرح تحت الأرض، يمكنه طرح مواضيع جديدة؟

يقول الناقد ناقد المسرحي الروسي أيدين تاليبزادا حول المسرح المستقل:“المسرح المستقل لا يمكنه تمويل نفسه بنفسه، لأن الناس لا يحبونه، لهذا السبب لا يتمكن من الصمود وغالبا ما يغلق أبوابه.”

ويضيف كريزيزوف زانوسي: “كل شيء يعتمد على الدولة، فهي تدعم ماليا الأعمال المسرحية التي تنال اعجابها، أي أن المسرح يجب أن يكون متناغما مع سياسات الحكومة.

ورغم ذلك، يحاول المسرح الأذري اليوم إثارة قضايا سياسية واجتماعية متعددة والعثور على مواضيع جديدة.

تقول الكاتبة المسرحية فيرا نرجاما:“حسنا كل القصص قدمت بالفعل كما نعلم جميعا. لكني أبحث عن قصص من داخل المجتمع، أنا أذهب إلى الناس وأتحدث إليهم وبعد ذلك أكتب والنتيجة هي قصص خيالية، أنا أحاول الآن العثور على قصص لا يريد الناس التحدث عنها.”

وبطبيعة الحال، في أوقات الأزمات الاقتصادية تكون الثقافة والمسرح المتضرر الأول.

يقول بيتر بي باشال:“هذا هو السبب الذي يجعل المؤتمر لطيفا، لأنه يمكننا أيضا تشجيع بعضنا البعض والبحث عن أفكار حول مستقبل المسرح في نهاية القرن الواحد و العشرين أو الثاني والعشرين.”

على مدى يومين قدمت حوالي أربعين محاضرة حول المسرح.

يقول فولفغانغ شبينغلر من يورونيوز: الكثير من المحاضرات في هذا المؤتمر لكن دون هيكلة واضحة للمواضيع.
كل مشارك تحدث عن تجربته المسرحيه أو قدم موضوعا له علاقة بالمسرح .. كل المحاضرات كانت قيمة،
لكن المسرح يبقى أكثر حياة من المحاضرات التي تحكي عنه.”

اختيار المحرر

المقال المقبل
محطة "جبل الشيطان" للتنصت في برلين، قبلة الشغوفين بخبايا التاريخ

محطة "جبل الشيطان" للتنصت في برلين، قبلة الشغوفين بخبايا التاريخ