عاجل

الاستفتاء الاستشاري حول انفصال كتلونية عن إسبانيا يُغذي الجدل في البلاد

تقرأ الآن:

الاستفتاء الاستشاري حول انفصال كتلونية عن إسبانيا يُغذي الجدل في البلاد

حجم النص Aa Aa

الاستفتاء الاستشاري حول انفصال إقليم كتلونية عن إسبانيا يحتل صدارة الاحداث في كامل البلاد ويغذي الجدل، لا سيما أن منظمي الاستفتاء قالوا إن أكثر من ثمانين بالمائة من الناخبين صوتوا بـ: نعم للاستقلال عن حكومة مدريد.

كارمن سانتوس التي تشتغل مُنظِّفة في إحدى الكنائس المحلية تقول:

“إنه عمل منافٍ للديمقراطية، لأنهم لم يستشيروا كل الإسبان. كتلونية أرضُنا وتنتمي إلى إسبانيا”.

بورخا سوسْبيرِّيغي الذي يعمل مُصَوِّرًا يضيف بأن:

“القومية فكرة رومانسية، لكنني يجب أن أعترف أنها اليوم غير ممكنة. من وجهة النظر الاقتصادية، لا يمكن دعمها. ما حدث بالأمس ليس سوى دليل إضافي على ذلك”.

في إقليم كتلونية، اعتُبِر الاستفتاء رغم عدم إلزاميته القانونية بسبب رفضه من طرف المحكمة الدستورية انتصار لفكرة الانفصال. وهو ما تُعبِّر عنه أولادا فورنوس المقيمة في برشلونة، عاصمة الإقليم، قائلة:

“اليوم، أشعر بالاعتزاز بكوني كتلونية وقادرة على التعبير عن رأيي. ما أطالبهم به هو أن يتركونا نقرر ما نريد أن نفعلَه”.

آلبيرت لاباستيدا من المدينة ذاتها يضيف قائلا:

“يجب أن نُباشِر حوارا. الكتلونيون بحاجة إلى أن يُصغى لهم. هذا الشعور لم تأخذه الحكومة الإسبانية بعين الاعتبار”.

آرتور ماس الحاكم الإقليمي في كتلونية اعتبر الاستفتاء الاستشاري حول الانفصال عن إسبانيا “نجاحا عظيما” صفق له مُطوَّلا قادة الحزب مساء الأحد. ورأوا فيه إنجازا يمهِّد لاستفتاء رسمي يُجسد مستقبلا طموحاتهم الاستقلالية.
آرتور ماس سيُنظِّم غدا الثلاثاء ندوةً صحفية حول نتائج هذا الاستفتاء الاستشاري الذي لن يمر دون تداعيات على كامل إسبانيا.