عاجل

تقرأ الآن:

اختتام احتفالات الذكرى الخامسة والعشرين لسقوط جدار برلين


ألمانيا

اختتام احتفالات الذكرى الخامسة والعشرين لسقوط جدار برلين

تأثر وانفعال كبيرين خلال اللحظات الأخيرة من احتفالات الذكرى الخامسة والعشرين لسقوط جدار برلين. الاحتفالات اختتمت على أنغام أنشودة الفرح من السيمفونية التاسعة، للموسيقار الألماني الشهير لودفيغ فان بيتهوفن تحت قيادة المايسترو الإسرائيلي-الأرجنتيني دانيل بارنبويم.

واحتشد مئات الآلاف عند بوابة براندبورغ في وسط برلين لمشاهدة اطلاق نحو سبعة آلاف بالون مضاء على طول خمسة عشر كيلومترا من الجدار السابق الذي قسم برلين من الثالث عشر آب-أغسطس من عام ألف وتسعمائة وواحد وستين إلى التاسع من تشرين الثاني-نوفمبر ألف وتسعمائة وتسعة وثمانين. وترمز هذه البالونات إلى الشموع التي أضاءها الألمان الشرقيون للمطالبة بالحرية.

“ولدت في برلين وعندما تم تقسيم المدينة من طرف الحلفاء، قسمت عائلتي أيضا واستمر الوضع كذلك إلى غاية سقوط الجدار. بالنسبة لي هذا اليوم يمثل سعادة عظيمة“، يقول أحد المشاركين.

“فكرة سقوط الجدران تبدأ في عقول الناس، في البلدان الأخرى وبين الأديان. هذه محاولة لتحقيق التفاهم والعيش المشترك بين الناس. أغتنم هذه الفرصة لتمرير رسالتي هذه“، يقول هذا السيد.

واختارت احتفالات الذكرى هذه السنة شعار “شجاعة الحرية“، وخلافا للذكرى العشرين لم توجه الدعوات إلى أيّ رئيس دولة أو حكومة حالي للمشاركة فيها بحيث اعطيت الصدارة للشعب. من بين ما أكده الألمان خلال هذه المناسبة هو تغيير الأمور إلى الأفضل. المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أشارت إلى أنّ سقوط الجدار أظهر أنّ الأحلام يمكن أن تصبح حقيقة.

“هذه ذروة الاحتفالات في عطلة نهاية الأسبوع. نهاية أسبوع للذكرى والاحتفال. إنها مناسبة تنبض برسالة تؤكد ضرورة النضال أحيانا لتحقيق بعض الأفكار المثالية“، يقول موفد يورونيوز إلى برلين.

هذه الذكرى سجلت نهاية الحرب الباردة ومهدت لاعادة توحيد ألمانيا وأوربا، كما جسدت فرحة الألمان العارمة بالالتقاء في ذلك المساء بعد ثمانية وعشرين عاما من الانفصال المؤلم الذي غالبا ما ترجم بمآس عائلية.