عاجل

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال في قمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ، إن موسكو ستعزز تعاونها مع اقتصادات آسيا والمحيط الهادي وستستمر في تحسين علاقاتها مع الصين الشعبية.
روسيا والصين أبرمتا بالفعل اتفاقاً لتبادل العملات بقيمة خمسة وعشرين مليار دولار، وذلك بهدف إضعاف النفوذ الذي تمتع به العملة الأمريكية.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين :
اعتقد ان اتفاق العملة في الاقتصادات الشريكة من قبيل روسيا والصين، يعد واعدا للتعاون.
اتفاق العملات سيساعد على زيادة التبادل التجاري بين البلدين، وسيكون له تأثير حقيقي على التمويل العالمي وسوق الطاقة أيضاً.

على المستوى الطاقي، الصين الشعبية وروسيا وقعتا على اتفاق إطارعمل لتوريد الغاز ، في أعقاب صفقة مماثلة تمت بين البلدين قبل أشهر قليلة، ويقضي بأن يقوم الاتحاد الروسي بتوريد ثمانية وثلاثين مليار متر مكعب سنوياً من الغاز للصين.
الاتفاق الثنائي ينص على أن تشتري شركة سي إن بي سي التي تسيطر عليها الدولة الصينية، نسبة عشرة في المائة من فانكورنفت التابعة لروسنفت الحكومية الروسية المنتجة للنفط.
القمة شهدت أيضاً إقراراً من الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالدور الاقتصادي المتصاعد للصين على المستوى العالمي :

الرئيس الأمريكي باراك أوباما على مدى السنوات الخمس المقبلة، ما يقرب من نصف النمو الاقتصادي خارج الولايات المتحدة سيأتي من في آسيا. وهذا ما يجعل هذه المنطقة فرصة لا تصدق لخلق وظائف ونمو اقتصادي في الولايات المتحدة وأي زعيم جاد في أمريكا سواء في السياسة أو في التجارة، يدرك هذه الحقيقة .

مراقبون اقتصاديون يرون أن العلاقات الفاترة الحالية بين موسكو والولايات المتحدة وأوروبا حول أوكرانيا ستجبر روسيا على التوجه نحو الصين بعد انكماش استثمارات الغرب.