عاجل

تقرأ الآن:

الرئيس الفرنسي يدشن نصبا تذكاريا جديدا للحرب العالمية الأولى


فرنسا

الرئيس الفرنسي يدشن نصبا تذكاريا جديدا للحرب العالمية الأولى

دشن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بمناسبة احتفالات ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى نصبا تذكاريا يحمل أسماء الجنود الذين سقطوا في شمال فرنسا،بمنطقة نور بادو كاليه، وهم من أربعين جنسية وعددهم 580 ألف جندي قتيل .
وقد حضرالرئيس الفرنسي إلى المقبرة الوطنية في نوتردام دو لوريت في شمال فرنسا لافتتاح نصب “حلقة الذكرى” الذي يحمل أسماء الجنود الذين قضوا إبان الحرب العالمية الأولى .
الرئيس فرانسوا هولاند، تفقد النصب و الذي يضم خمس مئة لوحة،سجلت عليها أسماء من قضوا ،مصنفة حسب الترتيب الأبجدي، دون اعتبار للأصل أوالجنسية.
كما توقف ثلاث مرات،أما ثلاثة أسماء،أحدها لفرنسي و ثان لبريطاني و ثالث لألماني. طلاب من جنسيات الجنود القتلى، عرضوا أمام الرئيس الفرنسي نبذة عن حياة الجنود، كان منهم مارسيل غاريغيس.
وتقول هذه الفتاة الفرنسية: بشان مارسيل غاريغ:
“لقد تمكنت من الإفلات مما جرى لي إلى حد الآن، و آمل أن أنجو حتى نهاية الحرب” ذلك ما دونه مارسيل في حزيران/يونيو من العام 1915، لكنه لم ينعم بنهاية كما كان يرغب
أما ألفريد اوين، فقد شارك في هجوم المئة يوم،و الذي قاد قوات الحلفاء إلى النصر النهائي،ألفريد يعتبر أيضا من بين شعراء الحرب الحماسيين، وسقط في جبهة القتال في الرابع من نوفمبر من العام 1918
بعض المقتطفات من شعره .
لمن تقرع أجراس من أجل من قضوا كأنعام
لم يبق سوى الغضب الساطع ووحشية المدافع
ولم يبق غير طنين الصواريخ السريع.
وأخيرا تلميذ ألماني آخر عرض نبذة عن حياة الجندي القتيل كارل شراغ، و الذي قضى و لما يتجاوز الاثنين و عشرين عاما.
“قتل كارل شراغ، عند بداية الهجوم حين استخدمت المدفعية بشراسة، لاشك أنه لقي حتفه بانفجار قذيفة،وبما أن الآثار والوثائق مفقودة فإن الأمر ينسحب على كثير من المقاتلين الألمان أحيانا، لأن جزءا كبيرا من الأرشيف الخاص بالحرب الكبرى،قد تعرض للإتلاف،إبان الحرب العالمية الثانية فإننا نعول كثيرا على أبحاث المؤرخين التي يمكنها أن تتعرف إلى مصير ملايين المجهولين”
يظل السلام دائما هشا،هكذا ذكر الرئيس فرانسوا هولاند بما يجري في ظل المستجدات الحديثة والنزاع الدائر في أوكرانيا و سوريا و العراق متحدثا عن الفظائع التي تلحق بالإنسانية جمعاء جراءها.
الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند:
“عندما يبرز التطلع القومي فإن إيديولوجيات الكراهية تطفو على السطحوعندما تظهرالدعوات المنادية بالانفصال فينبغي أن نتذكر الحلقة الجهنمية التي عرفها صيف 1914،والذي قاد الإنسانية إلى ما قادها إليها. الذاكرة،لم تجعل للماضي بل للحاضر ومن اجل المستقبل “
لورانس إلكسندروفيتش ،يورونيوز. نوتردام دي لوريت:
“ذكر الرئيس فرانسوا هولاند في خطابه بالأبعاد الدولية للصراع والتي تتجسد على النصب الموجود خلفي، حيث سجلت على لوحاته أسماء خمس مئة وثمانين جنديا ، من بينهم مئتان وواحد وأربعون جنديا بريطانيا، كانوا دفعوا ثمن أرواحهم باهظا على أرض آرتوا”