عاجل

تقرأ الآن:

تكريم ضحايا الحرب العالمية الأولى شمال فرنسا


العالم

تكريم ضحايا الحرب العالمية الأولى شمال فرنسا

خمسمائة وثمانون ألف جندي من جميع الجنسيات، قتلوا في شمال فرنسا ودونت أسماؤهم على هذا المقام. الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند سيقوم بتكريمهم هذا الثلاثاء الموافق للحادي عشر
من نوفمبر-تشرين الأول في مقبرة نوتردام دي لوريت، أكبر مقبرة في البلاد.

البريطانيون عموما وجنود الكومنولث بشكل خاص دفعوا ثمنا باهظا خلال الحرب العالمية الأولى. ففي العام ألف وتسعمائة وستة عشر وعندما انتقلت القوات الفرنسية للقتال في الجنوب الشرقي بفردين أخذت القوات البريطانية مواقعها على خطّ الجبهة في باد كاليه. حتى العام ألف وتسعمائة وثمانية عشر كانت أراس، عاصمة المنطقة، تحت الإدارة البريطانية، ميزة فريدة للحرب الكبرى. في المدينة، محاجر الطباشير التي حفرت في القرن السابع عشر، إستأنفت نشاطها. جولة على عمق عشرين مترا في محجرة ولينغتون.

“الفكرة كانت تهدف إلى إخفاء أربعة وعشرين ألف رجل تحت الأرض وخروجهم بعد ذلك بطريقة مفاجئة، لأن الألمان لا يعلمون بوجود محاجر تحت الأرض، إنّ الأمر بمثابة متاهة حقيقية على طول عشرين كيلومترا“، قالت إيزابيل بيلاروفسكي، مديرة محجرة ويلينغتون.

لمدة ستة أشهر قام جنود من نيوزلندا بحفر أنفاق بطول ثمانين مترا بشكل يومي وبواسطة المعاول لربط المحاجر ببعضها البعض. وظلّ الجنود في حالة تأهب وفي إنتظار الهجوم لمدة ثمانية أيام في هذه المحجرة الرطبة والباردة.

إيزابيل بيلاروفسكي، مدير محجرة ويلينغتون أضافت: “عليك أن تتخيل أنهم كانوا في طريقهم إلى الحمام من هنا، وأنهم أكلوا هنا، واغتسلوا وناموا هنا”. لقد تركوا آثارا على الجدران أثناء مرورهم، جندي نيوزيلندي، قصة حب وأمور أخرى.

“في التاسع من نيسان ألف وتسعمائة وسبعة عشر وعند السادسة والنصف صباحا، الأربعة والعشرون ألف رجل الذين كانوا هنا خرجوا من منفذ كهذا. وفي الخارج كانت الرشاشات الألمانية والقصف والثلوج في انتظارهم. ورغم كلّ هذا فقد فاجآوا العدو الألماني”. تقول موفدة يورونيوز إلى نوتردام دي لوريت.

ذكرى انتهاء الحرب العالمية الثانية: تابعوا الاحتفالات مُباشرة من يورونيوز على الساعة 15 و30د حسب التوقيت الأوروبي