عاجل

غضب تلاميذ الثانويات والشباب في فرنسا بعد مقتل الناشط البيئي ريمي فْريسْ قبل أيام خلال اشتباك مع رجال الدرك الوطني يتحول إلى أحداث عنف واشتباكات مع قوات مكافحة الشغب اليوم الخميس في العاصمة باريس قرب حيِّ لا باستي.

حدة الغضب ارتفعت منذ أن بدأ الناس يتداولون خبرا مفاده أن وفاة الضحية أخفاها رجال الدرك عن الرأي العام، حسب تسجيلات سمعية، لمدة يوميْن. وعندما أعلنوها، قالوا إنهم عثروا على جثة مجهولة الهوية.

الحادث الذي تسبب في وفاة ريمي فريس وقع ليلة الخامس والعشرين إلى السادس والعشرين من شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي في منطقة تارنْ خلال اشتباك بين نشطاء البيئة المطالبين بوقف إنجاز مشروع يعتبرونه مضرا بالطبيعة ورجال الدرك الوطني الذين ألقوا قنبلة يدوية على المحتجين قضت على أحدهم.

المشروع الذي أدى إلى هذا الحادث الأليم تم تجميده إلى إشعار آخر.