عاجل

أحدث بيانات إحصائية أوروبية أفصحت عن خروج اليونان من ركود أصاب البلاد بالشلل على مدى ست سنوات.
المعطيات الجديد تتحدث عن ربع ثالث، توسع فيه الاقتصاد اليوناني بنسبة صفر فاصل سبعة في المئة في الاشهر الثلاثة السابقة.
التقارير الاقتصادية المتفائلة ليس لها أثر على الأرض كما يقول عميل التأمين هذا :
لم نشعر بتغير . فقط لأنهم يقولون ذلك لا يعني بالضرورة أنه صحيح. آمل أن يكون هذا هو الحال، لكني لا أراه.

الأرقام ليس لها أي انعكاس في هذا المطعم المدعوم اجتماعياً في العاصمة أثينا، كما تقول هذه الزبونة :
الأرقام يمكن أن تكون وهمية، كما كانت في الماضي، وهذا لا يعكس الواقع. الواقع ليس الأرقام بل ما ترونه في مكان كهذا.

على المستوى الأوروبي، ألمانيا تنجح بتجنب الركود من خلال صفر فاصل واحد نمو، لكن المفاجأة تمثلت في تقدم فرنسا عليها بنمو صفر فاصل ثلاثة أعلى من التوقعات صفر فاصل اثنين.
المفوضية الأوروبية، لا تشعر برضى كبير، وتؤكد على المضي قدماً نحو دفع النمو .

مينا أندريفا / نائبة رئيس المتحدث باسم المفوضية الأوروبية:
الأرقام هي قطعة صغيرة من الأخبار الجيدة بالطبع، ولكن ليس هناك مجال للتهاون، لتعزيز الانتعاش لا نزال بحاجة إلى العمل الحاسم .

الأسعار في المنطقة ارتفعت بنسبة صفر فاصل أربعة في المئة في العام على أساس سنوي في تشرين الأول/أكتوبر، مطابقة للتوقعات.

الخبير جو رندل :
منطقة اليورو لديها بعض المشاكل الهيكلية الحقيقية والضوء الوحيد ألمانيا تبدو متباطئة في الوقت الراهن. أعتقد أن دراغي يود يورو ضعيفاً والحصول على نوع من التضخم .

عوامل شتى تخيم بظلالها على اقتصاد اليورو، ومنها ضعف الطلب، وصعوبات القطاع المصرفي الذي يحتفظ بمعايير بالغة الضيق لمنح الائتمان، وأسعار السوق التي لا تزال مرتفعة في بعض البلدان، فضلاً عن السياسة المالية التي لا توفر مساحة ملائمة للاستثمار العام، وفي كثير من الأحيان بيئة وتشريعات لا تفضي إلى إنشاء وتطوير الشركات.