عاجل

المسبار فيلة الذي هبط على مذنب يوم الأربعاء الماضي ارتد عن سطحه مسافة كيلومتر واحد بعدما لامسه للمرة الأولى، ثم ارتد مرة ثانية لمسافة أقل، قبل ان يستقر نهائيا على السطح.

وبعد ساعات قليلة على عملية الهبوط الفريدة من نوعها في تاريخ استكشاف الفضاء، أرسل فيلة أولى الصور التي التقطها من سطح المذنب “67 بي تشوريوموف-غيراسيمنكو” وأرسلها الى مراكز التحكم على كوكب الأرض.

ويحاول العلماء الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات التي يبثها المسبار الفضائي فيله وذلك قبل توقفه عن العمل بسبب نفاد إمدادات الطاقة. وهم يجاهدون في الوقت نفسه للحفاظ عليه سالما، بعد انحشاره في موقع بالقرب من شق في أحد المنحدرات المظلمة، الأمر الذي لم يسمح له بالتزود بالطاقة الشمسية لشحن بطارياته الكهربائية.

المسبار الذي يزن 100 كيلوغرام هبط على سطح المذنب بعد سبع ساعات من الانفصال عن سفينة الفضاء روزيتا، لكنه ابتعد عن الموقع أثناء هبوطه على سطح المذنب بسبب تعطل إطلاق الأذرع المصممة لإبقائه ثابتا على سطح المذنب.