عاجل

الانتخابات الرئاسية في رومانيا لم تتم كما كان يجب بالنسبة لمكاتب التصويت في الخارج. في العاصمة الفرنسية باريس، غَضَبُ الناخبين الذين رأوا، بعد انتظار طويل في الطوابير، أنهم لن يتمكنوا من المشاركة في اختيار الرئيس الجديد بسبب نقص مكاتب التصويت سرعان ما تحوَّل إلى محاولةٍ لاقتحام سفارة بلادهم بالقوة استدْعتْ تدخلَ الشرطة الفرنسية بالغاز المسيل للدموع. وكان الناخبون يهتفون بشعارات تتهم سلطات بلادهم باللصوصية.

خلال الدور الأول، لم يتمكن آلاف الرومانيين المغتربين من التصويت بسبب عدم كفاية مكاتب الاقتراع. إحدى الناخبات الرومانيات في العاصمة الألمانية برلين تقول بهذا الشأن:

“إن تنظيم الانتخابات مسؤوليةٌ تقع على عاتق الحكومة. ما يجري اليوم سبق أن حدث خلال الدور الأول، ولم تفعل الحكومة شيئا لتفادي تكرار الأخطاء ذاتها”.

هذه المخالفات التي شابت عملية التصويت في الخارج، بما في ذلك في إيطاليا وألمانيا، اعتُبِرتْ من طرف نسبة كبيرة من الناخبين المغترِبين، الذين يبلغ عددهم ثلاثة ملايين، والمحسوبين عادةً على التيار اليميني، عرقلةً مقصودةً لمنع التصويت لمرشح اليمين كلاوس يوهانيس والذي فاز في نهاية المطاف بالانتخابات.