عاجل

منذ يونيو الماضي وحالة توتر شديدة بين الفسطينيين والإسرائيليين،قتلى من الجانبين ، ولا أحد بقادر على أن يوقف دوامة العنف الدامي في القدس، فثمة إرهاصات ومخاوف تنبىء بانتفاضة جديدة،لا نعرف عواقبها .
حتى وإن كان يوم الجمعة الماضي قد شهد حالة هدوء نسبي. فبعد أسابيع من التوتر حيث ثارت ثائرة الفلسطينيين بسبب حملة من قبل متطرفين يهود للمطالبة بالتمكن من الصلاة في باحة الأقصى. في القدس الشرقية،العيساوية، وهي القرية المقدسية التابعة لمحافظة القدس والواقعة في جانبها الشرقي، هي واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي، عرفت مشادات عنيفة منذ أسابيع خلت،
وهذا وقد أعلنت بلدية القدس موافقتها على خطط لبناء مئتي وحدة سكنية جديدة في حي رموت الاستيطاني في القدس الشرقية .
وتعتبر اسرائيل راموت حيا يهوديا في القدس يقع داخل الحدود البلدية التي رسمتها إسرائيل.ولكن الفلسطينيين والمجتمع الدولي يعتبرونها مستوطنة لأنه تم بناء معظمها وراء الخط الاخضر الذي يفصل إسرائيل عن الضفة الغربية
تواصل إسرائيل سياستها الاستيطانية شرق الخط الأخضر في الجزء العربي من القدس حيث يعيش 196 ألف مستوطن بجنب 282 ألفا من السكان الفلسطينيين.
وفي الضفة الغربية ، وصل عدد المستوطنين إلى 310.990 حسب آخر إحصاءات المنظمة غير الحكومية “ السلام الآن”
هذا وقد أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في أواخر الشهر الماضي بناء مشروع الألف منزل الجديد في مستوطنتي حار هوما وحار شلومو مما أثار انتقادا من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.