عاجل

تقرأ الآن:

زيت الزيتون الأوروبي سشهد أسوأ عام في تاريخه


مال وأعمال

زيت الزيتون الأوروبي سشهد أسوأ عام في تاريخه

أسعار زيت الزيتون في منطقة البحر الأبيض المتوسط ارتفعت بشكل ملحوظ بسبب الأحوال الجوية غير الاعتيادية في أوروبا، وانتشار الحشرات.

درجات الحرارة الربيعية العالية، الصيف البارد والأمطار الوفيرة هذا الخريف، أثرت بشكل حاسم على موسم قطف الزيتون في البرتغال وايطاليا واسبانيا وفرنسا.

كل هذا ساعد أيضاً على انتشار ذبابة الزيتون التي تدمر المحاصيل .

مزارع برتغالي :
حشرة أدت إلى تطور دودة داخل الزيتون، مما أثر على لب الزيتون، وسقوطه، ومن ثم انخفاض جودة زيت الزيتون.

موسم حصاد الزيتون لعام ألفين وأربعة عشر أعلن في ايطاليا الأسوأ تاريخياً من قبل كل من المنتجين والخبراء، وذلك بسبب الظروف المناخية السيئة التي ساعدت ذبابة الزيتون على التكاثر وبالتالي تدمير الأشجار قبل أن يتم حصادها.
المزارعون لن ينسوا فداحة ألفين وأربعة عشر:

يترو ساندالي، رابطة المنتجين الإيطاليين :
هذا العام بدون أي شك هو عام سنذكره كي لا يتكرر ماحدث فيه .إنه أسوأ عام في الذاكرة

نقص المحاصيل انعكس ارتفاعاً في أسعار منتجات زيت الزيتون تجارياً، مما شكل ضربة أخرى لاقتصادات دول جنوب أوروبا المتعثرة، التي تنوء بحمل الأزمة المالية طويلة الأمد.

صاحب متجر إسباني لبيع زيت الزيتون:
ما حاولنا القيام به هنا هو تقليل هوامش الربح الحالية. لقد سعينا للحفاظ على نفس الجودة بنفس السعر الذي كان لدينا من قبل.

زيت الزيتون في دول أوروبا الجنوبية، يشكل أكثر من سبعين في المائة من الانتاج العالمي، إذ تصل إيرادات التصدير إلى نحو واحد فاصل ثمانية مليار يورو.