عاجل

تقرأ الآن:

أوقات صعبة لسلاسل التجزئة الكبرى في المجر


مال وأعمال

أوقات صعبة لسلاسل التجزئة الكبرى في المجر

العديد من متاجر البيع بالتجزئة في المجر، يمكن أن تواجه مصاعب جادة، إذا ما وافق البرلمان على مقترحات وزارة الاقتصاد الوطني، لاسيما بعدما قبلت بالفعل زيادة ضخمة على الضرائب فيما يسمى رسوم مراقبة السلسلة الغذائية.

المقترح الجديد ينص على أنه إذا كانت سلسلة التجزئة بدخل يتجاوز مائة وستين مليون يورو، قد تكبدت خسائر لمدة عامين، فلن يكون بوسعها بيع السلع الاستهلاكية اليومية.

أندراس ميهالوفيتس/صحافي اقتصادي :

سلاسل التجزئة المملوكة من قبل الهنغاريين لم تتأثر بشدة من جراء هذه الأعمال الحكومية، علاوة على ذلك هذا الوضع يخلق فرصة سوقية كبيرة بالنسبة لهم. بعض سلاسل البيع بالتجزئة لا ترغب في العمل في السوق الهنغاري تحت هذه الظروف، لأنه ببساطة لا يستحق ذلك، وسوف يهجرون المجر .

في المجر هناك سبع شركات لديها أكثر من مائة وستين مليون يورو من الدخل. ألدي، أوشان، مترو، سبار كانت قد تعرضت لخسائر في السنوات القليلة الماضية.
المقترح الثاني يتعلق بإغلاق السلاسل الكبرى يوم الأحد، مما قد يضر بأعمالها.

رجل :
السوبر ماركت يجب أن تكون مفتوحة، لأن كثيرين يذهبون للتسوق يوم الأحد.

إمرأة : البعض قد يزعم بأن ذلك سيؤدي إلى تسريح العمال ورواتب أقل، والعكس سيزعم بأن الحكومات ستوسع القوى العاملة.

المفاوضات جارية حالياً في مقر وزارة الاقتصاد الوطني ببودابست، بين المسؤولين الحكوميين وأصحاب السلاسل المتعددة الجنسيات، في سبيل إيجاد تسوية ترضي جميع الأطراف، وربما لتفادي هجرة العلامات الكبرى للسوق الهنغارية.

مراسلة يورونيوز في العاصمة المجرية أندريا هاياغوش :
سلاسل البيع التجزئة الرئيسية لم ترغب في التعليق، ولم نحصل على إجابات لأسئلتنا من وزارة الاقتصاد الوطني. ربما لعدم الرغبة في إضعاف الموقف التفاوضي .