عاجل

الهجرة غير الشرعية من بين الملفات التي تؤرق الولايات المتحدة في ظلّ التدفق الكبير للمهاجرين غير الشرعيين على الحدود الأميركية-المكسيكية. الرئيس الأميركي باراك أوباما أبدى رغبته في إرساء نظام للهجرة من خلال تسوية وضعية خمسة ملايين مهاجر غير شرعي أي نصف عدد الأجانب المقيمين بطريقة غير شرعية.

“إذا كنت في الولايات المتحدة لأكثر من خمس سنوات، وإذا كان لديك أطفال يحملون المواطنة الأميركية أو لديهم إقامة قانونية، وإذا قمت بالتسجيل وتجاوزت إجراءات التثبت من الملف العدلي، وإذا كنت تعتزم دفع الضرائب، فإنه سيكون باستطاعتك أن تتقدم بطلب البقاء في هذا البلد مؤقتا، دون أن تخشى الترحيل، يمكنك أن تخرج من الظل وتسوي وضعيتك بشكل قانوني”.

العاصفة السياسية التي أثارها إعلان أوباما تنبىء بعلاقات صعبة بين الكونغرس والبيت الأبيض في الأشهر المقبلة، خاصة بعد تغير المعطى السياسي في واشنطن بعيد الفوز الكبير للجمهوريين في انتخابات منتصف الولاية في الرابع من تشرين الثاني-نوفمبر

“بهذا التصرف من جانب واحد وبعد أسابيع فقط من الهزيمة الساحقة لحزبه في الانتخابات النصفية، يأخذ أوباما مخاطر ضخمة. الأميركيون لا يفضلون عموما المبادرات الأحادية من رؤسائهم، حتى وإن كانوا يؤيدون فكرة حصول المهاجرين على حق المواطنة. الجمهوريون غاضبون وبعضهم يودّ جرّ أوباما إلى القضاء لعرقلة مبادرته وبالتالي معاقبته، لكن هذا الأمر محفوف بالمخاطر أيضا ، نظرا للوزن الذي يمثله الناخبون من اصل اسباني. مهما يكن فالأرضية مهياة لقيام حرب سياسية شاملة قد تستمر إلى غاية رئاسيات ألفين وستة عشر“، يؤكد مراسل تلفزيون يورونيوز في واشنطن شتيفان غروب.