عاجل

تونس تضع اللمسات الأخيرة على الاستعدادات لأول انتخابات رئاسية تعددية منذ ثورة ألفين وأحد عشر، وهي الانتخابات التي قد تسمح باستكمال عملية إقامة مؤسسات راسخة في البلاد بعد نحو أربعة أعوام من الثورة.

ويتنافس في هذه الانتخابات سبعة وعشرين مرشحا بينهم الرئيس المنتهية ولايته محمد منصف المرزوقي ووزراء من عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي واليساري البارز حمة همامي ورجل الاعمال الثري سليم رياحي والقاضية كلثوم كنو، المرأة الوحيدة المترشحة الى الانتخابات.

وبينت استطلاعات للرأي أجريت في وقت سابق ان الباجي قائد السبسي هو الأوفر حظا للفوز بالانتخابات الرئاسية، على الرغم من تقدمه في السن. وقد ركز حملته الانتخابية على “إعادة هيبة الدولة”. ولقي هذا الخطاب صدى لدى تونسيين كثيرين منهكين من حالة عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد منذ ألفين واحد عشر.

من جهته، لم يتوقف المرزوقي خلال حملته عن طرح نفسه كسد منيع ضد عودة “السابقين“، مناشدا التونسيين منحه اصواتهم لمواجهة “التهديدات” المحدقة بالحريات التي حصلوا عليها بعد الثورة.

ولم يقدم حزب النهضة الذي حكم من نهاية ألفين وأحد عشر إلى غاية أوائل هذا العام وحل ثانيا في التشريعيات بحصوله على ستة وثمانين مقعدا من أصل مائتين وسبعة عشر في البرلمان أيّ مرشح مؤكدا أنه يترك حرية الخيار لأتباعه لانتخاب رئيس “يشكل ضمانة للديموقراطية”.