عاجل

الفريق الطبي السويسري المسؤول عن متابعة حالة الطبيب الكوبي المصاب بفيروس إيبولا الفتاك أعلن أن المريض قد تلقى العلاج الأول له وأن حالته مستقرة.

الطبيب تم نقله على وجه السرعة من سيراليون بطائرة طبية خاصة ليعالج في مستشفى جنيف الجامعي، ويتواجد حاليا في غرفة معزولة بالمستشفى.

وتوفيت الحالة السادسة بالفيروس في مالي، فيما وضع 327 شخصا قيد الملاحظة في العاصمة باماكو.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي الوباء ظل كبيرا في غينيا وليبيريا وسيراليون، في إشارة إلى الدول الثلاث الأكثر تضررا من الفيروس.

ومع اقراره بحصول “تقدم” في مكافحة الوباء، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن ظهور إصابة في مالي يشكل مصدرا لقلق عميق.”

وأضاف“نحن في عملية ترجمة للدروس التي تعلمناها من هذا الوباء في اتخاذ إجراءات سريعة لمنع انتشار الفيروس في مالي.”

وارتفع عدد قتلى وباء إيبولا إلى 5459 من إجمالي 15 ألفا و351 حالة إصابة تم رصدها في ثماني دول حتى الثامن عشر من نوفمبر تشرين الثاني الجاري.

كما وصلت إلى العاصمة الاسبانية مدريد طبيبة اسبانية يشتبه بإصابتها بايبولا خلال عملها مع منظمة أطباء بلا حدود في مالي.