عاجل

يتوجه البابا فرانسيس هذا الجمعة إلى تركيا في أول زيارة له إلى هذه الدولة ذات الغالبية المسلمة، التي أصبحت في الأشهر الأخيرة ملجأ للمسحيين الهاربين من بطش تنظيم الدولة الإسلامية في كل من سوريا والعراق.

زيارة البابا التي ستستغرق ثلاثة أيام ستكون فرصة للحبر الأعظم للقاء ممثلين عن اللاجئين المسيحيين في أنقره.
المتحدث باسم بطريركية اسطنبول يقول:

“فيما يتعلق بقرار عدم الذهاب إلى مخيمات اللاجئين، أنا لا أعرف كم من الوقت يتطلب ذلك، لكن أنا أعرف أن البابا على دراية كاملة بمشاكل اللاجئين وقال إنه سيتطرق إلى المسألة في أنقره وإسطنبول دون أن يكون في حاجة ليتدخل في السياسة”.

في مخيم سروج على الحدود السورية التركية، تعيش آلاف العائلات الكردية التي فرت من مدينة كوباني- عين العرب السورية، العديد منهم يأملون في لقاء البابا لطلب المساعدة.

لاجئة سورية تقول:

“نحن في حاجة إلى الدعم المادي والمعنوي لنستطيع تجاوز الألم الذي نعيشه. بامكانكم رؤية كيف يعيش اللاجئون هنا، حتى الأطفال لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة” .

البابا فرانسيس الذي كان قد زار ستراسبورغ، حيث ألقى خطابا في البرلمان الأوروبي، ستكون زيارته إلى تركيا دعوة من أجل السلام والتعايش بين الأديان في منطقة تتزايد فيها حدة النزاعات الطائفية.