عاجل

تقرأ الآن:

3.1 مليون ناخب مولدافي يختارون برلمانهم المقبل بأعيُن على موسكو وأخرى على بروكسيل


مولدوفا

3.1 مليون ناخب مولدافي يختارون برلمانهم المقبل بأعيُن على موسكو وأخرى على بروكسيل

مكاتب الاقتراع في مولدافيا تفتح أبوابها لاستقبال ثلاثة ملايين ومائة ألف ناخب يختارون ممثليهم في الهيئة التشريعية من ضمن مائةِ نائب ونائب في ظرفٍ حساس تعيش فيه منذ فترة طويلة هذه البلاد، الأكثر فقرا في أوروبا، التمزقَ ذاتَه الذي تشهده أوكرانيا بين الراغبين في العودة إلى مظلة روسيا والحالمين بالتوجه غربا نحو الاتحاد الأوروبي.

دوميتْرو دْياكوف زعيم الحزب الديمقراطي ذي النزعة الأوروبية يقول:

“تحوُّل الحزب الشيوعي إلى قوة سياسية بنَّاءة أمرٌ مُحبَّذ حتى يصبح لدينا تحالفٌ مُوالٍ لأوروبا ومعارضة مناهضة له. وبالتالي، سنتوصل إلى إمكانيات متعددة للعمل معًا”.

عشرون حزبا يشاركون في هذا الاستحقاق الانتخابي بحظوظ متكافئة لكل من الموالين للغرب والمطالبين بالانتماء إلى روسيا، وذلك بنسبةٍ تُقدَّر بحوالي أربعين بالمائة لكل طرف.
حزب “باتْرِيَا” الموالي لروسيا مُنع من طرف المحكمة الدستورية من المشاركة في الانتخابات بحجة تلقِّيه تمويلا من موسكو. زعيمُه لجأ إلى روسيا. نائبُه لْيان كازو يوضح قائلا:

“في وضع كهذا يُقصى فيه لاعب هام في الانتخابات من المنافسة، يمكنكم أن تتصوروا جيدا أن النتائج مقررة مسبقا”.

الحكومة التي ستنبثق عن هذه الانتخابات البرلمانية لا يُتوقَّع لها أن تتوفر على عنصر الاستقرار بسبب تضارب توجهات ومصالح المولدافيين وتكافئ قِوى الكتلتيْن الأكبر.

سيرجيو كانتوني مبعوث يورونيوز إلى مولدافيا يعلق قائلا:

“هذه الانتخابات يتجاذبها الكثير من الجدل. نتائجها قد تكون حصيلةَ النزعات المتضاربة. تطلعات البلد تبدو أكثر ميلا إلى أوروبا، لكن الحكومة المقبلة ستضطر لأخذ التطلعات الأخرى بعين الاعتبار”.