عاجل

تقرأ الآن:

أسعار البترول بين رابح وخاسر


مال وأعمال

أسعار البترول بين رابح وخاسر

المملكة العربية السعودية ودول أوبك الأساسية يدخلون بقوة في لعبة أسعار الذهب الاسود، من خلال السماح لأسعار الخام تخطي عتبة ستة وستين دولارا للبرميل، بعد أن وضعت نصب أعينها هدفاً رئيسياً وهو ضرب الاستثمارات في الصخر الزيتي في الولايات المتحدة.

السعوديون ربما يودون خفض معدل النمو السنوي لناتج الولايات المتحدة من الصخر الزيتي من مليون برميل يوميا إلى النصف.

أبرز المنتصرين، العربية السعودية ومعها الاقتصادات الأوروبية والهندية والصينية واليابانية، فضلاً عن جيش المستهلكين، بينما يتصدر لائحة الخاسرين، إيران التي أصرت على تخفيض الانتاج ومعها روسيا وفنزويلا وأنصار الصخر الزيتي.

الخبير أزار جامين
الآثار المترتبة على انخفاض أسعار النفط خطيرة إلى حد ما، لأننا أمام بلدان تعتمد بشكل شبه حصري على إنتاج النفط، وانهيار الأسعار يعني التقليص المباشر لعائدات صادراتها البترولية

القرار الاخير للقمة الوزارية لمنظمة الدول المصدرة للبترول أوبك، بإبقاء سقف الانتاج على حاله، أحدث شرخاً بين خاسرين ورابحين.
الثابت أن العربية السعودية ترمي على المدى المتوسط، عدم السماح لأي لاعب جديد بدخول سوق انتاج الذهب الأسود.
بالتزامن مع البهجة العارمة للمستهلكين بتراجع سعر الوقود، يبقى السؤال مطروحاً حول ما سيحدث في الجزائر، والعراق، وليبيا إذا ما تردت أسعار النفط إلى النصف وضربت قدراتها المالية لسنة أو سنتين، وذلك بالنظر لجدية التهديدات الأمنية المتطرفة والمخاطر السياسية في المنطقة جراء خفض محتمل للدعم.