عاجل

تقرأ الآن:

العواصف المَطَرِيَة تقتُل وتجرح وتُدمِّر في جنوب فرنسا وشمال إسبانيا


فرنسا

العواصف المَطَرِيَة تقتُل وتجرح وتُدمِّر في جنوب فرنسا وشمال إسبانيا

مقتل شخص ونزوح ثلاثة آلاف وخمسمائة آخرين من مساكنهم بسبب فيضانات كبيرة وتهاطل غزير للأمطار في جنوب شرق فرنسا في منطقة جبال البرانس الشرقية إثر هبوب عاصفة مطرية هوجاء امتدت آثارُها إلى منطقة كتلونيا في شمال شرق إسبانيا.

العاصفة هدأت قليلا اليوم الاثنين، وبدأ النازحون يعودون إلى ديارهم.

“خسائر كبيرة ..خسائر كبيرة ..كل التجهيزات الكهربائية الآن غارقة تحت الماء ..لم يبق لي شيء …سنرى…” يقول أحد شباب منطقة آرْجُولِيسْ سُور ميرْ في جنوب فرنسا.

في منطقة أُودْ القريبة، الخروج من البيت أصبح شديد الخطورة بسبب قوة تيار المياه التي أَغرقَتْ بعضَ شوارع المدينة، فضلا عن جرْف السيارات والإضرار بالممتلكات العامة والخاصة.

رؤساء بلديات المناطق المتضررة يجتمعون مساء الاثنين لبحث سُبُل التعاطي مع هذه الكارثة، فيما تواصل فرق الإسعاف عملَها لاستدراك ما يمكن استدراكه وتخفيف حدة المعاناة على السُّكان.

“بدأنا نُفرِغ الدار من المياه، وبعد رُبع ساعة فقط، داهمتْنا موجة من المياه. والآن، لا يمكننا الدخول إلى المنزل” تقول فتاة غمرتْ السُّيول منزل عائلتها التي كانت تعتقد أن الكابوس انتهى والعودة إلى البيت أصبحتْ ممكنة.

في منطقة لُو فَارْ، حجْمُ الكارثة ليس أخفَّ منه في آرْجوليسْ سُورْ مِيرْ أو في أُودْ. هنا، تَدَخَّلَ الغواصون للبحث عن مفقودين تحت الماء، الذي ارتفع في بعض الشوارع إلى أكثر من متريْن، من بينهم طفلة لم يُعثَر لها على أثر حتى الآن.

أربعةٌ وعشرون شخصا لقوا حتفَهم في مثل هذه العواصف المَطَرِية في جنوب فرنسا منذ بداية العام.

في إقليم خِيرونا في كتلونيا الإسبانية، الأوضاع ليستْ أقل سوءا. فرق الإسعاف أنقذتْ اثنيْ عشر طفلا وخمسة معلِّمين، فيما عَثرتْ على جثة فتاة في أحد أنهار المنطقة بعد ساعات من اختفائها.