عاجل

في اليوم العالمي للسيدا: لسد الفجوة بين مَن يملك فرص العلاج وبين مَن لا يملكها

تقرأ الآن:

في اليوم العالمي للسيدا: لسد الفجوة بين مَن يملك فرص العلاج وبين مَن لا يملكها

حجم النص Aa Aa

“العالم بدأ اخيراً خطوة الألف ميل باتجاه إنهاء خطر وباء السيدا”. هذا ما أعلنته منظمة “ذا وان” المعنية بالفقر والمرض في إفريقيا، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة هذا المرض الذي انتشر قبل ثلاثين عاماً. وشددت المنظمة على أن الانتهاء منه ليس قريباً.

وعن الوقاية من هذا المرض، تحدثت بورتيا سيورتي ممثلة منظمة جنوب إفريقيا للمعالجة من فيروس السيدا قائلة: “العديد من الأاشخاص اليوم لا يستخدمون الواقي الذَكري، فهذه مشكلة سببها أننا لم نستمر بالترويج لهذا النوع من الوقاية. جميعنا نتحدث عن معالجة المرضى. لكننا لم نشجع الناس على الوقاية. فهنا تكمن المشكلة”.

منظمة الصحة العالمية تهدف لسد الفجوة القائمة بين المصابين بهذا المرض والذين يملكون فرص العلاج والوقاية وبين الذين لا يملكون هذه الفرص.

وأشار الدكتور غوتفريد هيرنشال مدير قسم “فيروس المناعة المكتسبة” في منظمة الصحة العالمية بأن “هناك تحديات وخاصة على مستوى الناس، الشعوب المعرضة لخطر الإصابة بفيروس فقدان المناعة المكتسبة. إنهم أولئك الرجال الذين يقيمون علاقات مع رجال والعاملون في مجال الجنس وزبائنهم وأيضاً من يتعاطون المخدرات عبر الحقن. هؤلاء أناس ليست لديهم إمكانية الوصول كغيرهم للعلاج”.

وحسب الأمم المتحدة، بلغ عدد المصابين في العالم بهذا المرض خمسة وثلاثين مليون شخص، بينهم مليونان أُصيبوا حديثاً، العام الماضي، كما توفي بالمرض مليون ونصف المليون شخص.