عاجل

صورتان تعكسان وضعين متناقضين:أما الأولى فلهيلي تورنينج-شميت والثانية لكيم جينغ أون، فالسيدة شميت هي رئيسة وزراء الدنمارك الحالية فبلدها احتل المرتبة الأولى من بين الدول الأقل فسادا.بينما احتلت كوريا الشمالية المرتبة الأخيرة من بين الدول الأكثر فسادا ذلك هو التقرير الذي رفعته منظمة الشفافية الدولية.
وأظهر التقرير السنوي للمنظمة أن الدنمارك، وكما العام الماضي، أقل البلدان فسادا في العالم،واحتل المرتبة الأخيرة في مسلسل تفاقم الفساد.وتقرير الشفافية الدولية يصنف 175 دولة على مقياس من صفر الى مئة من الأكثر فسادا إلى الأقل فسادا. وتؤكد المنظمة أنه من الصعب قياس مستوى الفساد بدقة لأنه يتعلق بأنشطة غير مشروعة ويتم بطرق سرية. ولتحديد هذا المؤشر تجمع “الشفافية الدولية” آراء الخبراء في منظمات مثل البنك الدولي والبنك الإفريقي للتنمية ومؤسسة برتيلسمان الألمانية وغيرها.
و قالت “الشفافية الدولية” إن السودان وكوريا الشمالية والصومال هي الدول التي تعتبر الأكثر فسادا في العالم فيما الدنمارك ونيوزيلاندا وفنلندا هي الأقل فسادا” وشدد التقرير على أن الفساد يتفاقم في الصين وتركيا ودول أخرى تشهد نموا قويا مطالبا بجهود أكبر من كبرى المؤسسات المالية الدولية لمكافحة تبييض الأموال.

على الخارطة نشاهد باللون الأحمر الداكن ،حيث الدول الأكثر فسادا، ويضم ذلك معظم الدول الإفريقية وبعض دول آسيا الوسطى . مؤشر مدركات الفساد حسب ترتيب المؤشرات بحسب البلدان :الدنمارك الأولى، ألمانيا الثانية عشرة،فرنسا السادسة والعشرون،الصين المرتبة المئة،روسيا: المئة والسادسة والثلاثون، العراق المئة والسابعة الأربعون، وكوريا الشمالية المئة والخامسة والسبعون.
أما فرنسا فقد تراجعت من المرتبة الثانية والعشرين ووصلت حتى السادسة والعشرين ، فالبلد تعرض لسيل من الفضائح المتعلقة بالفساد كان يقف وراءها ساسة ونافذون في جهاز الدولة . بالنسبة لتركيا أكد التقرير أن “المفهوم العام للفساد في البلاد ارتفع بشكل كبير” لا سيما بسبب “سلسلة تحقيقات وتوجيه تهم بسبب الفساد استهدفت أشخاصا مقربين من الحكومة”. مضيفا أن “اضطهاد وتوقيف صحافيين ينتقدون النظام ساهما في الإساءة لصورة البلاد”.

يورونيوز:

“نشرت منظمة الشفافية الدولية تقريرها السنوي حول مؤشر الفساد أي القائمة السنوية للكسب غير المشروع وإساءة استخدام السلطة، تنضم إلينا نائب رئيس المنظمة من موسكو إلينا بانفيلوفا، من هم الطلبة الأحسن والطلبة الأسوأ من حيث الآداء؟”.

إيلينا بانفيلوفا:

“ مرحبا، بالطبع لا يوجد فائز مطلق في مكافحة الفساد، لأنه وببساطة لا توجد دول ينعدم فيها الفساد، ولكن عادة ما تأخذ نفس الدول المناصب القيادية في قائمتنا. انها تتبادل الأماكن الريادية فيما بينها، بإمكاننا أن نذكر الدول الاسكندنافية والعديد من الدول الأخرى التي تلتحق بالركب مثل سنغافورة ونيوزيلندا وكندا. وبالفعل يمكننا أن نطلق عليهم البلدان الرائدة. أسفل القائمة هناك البلدان التي تعاني من وضع سيئ، ليس فقط فيما يخص محاربة الفساد وإنما أيضا مع نظام الدولة، والعلاقة بين الدولة والمجتمع، دول كالصومال والسودان هي للأسف في ذيل الترتيب.”

يورونيوز:

“ما هي أكثر الدول التي تغير ترتيبها في القائمة سواء بشكل إيجابي أو سلبي؟”.

إيلينا بانفيلوفا

“هذا العام تركيا والصين تراجعتا يشكل كبير، روسيا لم تبرح مكانها، هناك الكثير من الإصلاحات في مجال مكافحة الفساد، ويتمّ ذلك فقط على الورق، يتمّ اعتماد القوانين، واعتمد تدابير جديدة في هذا المجال. ولكن لا يمكننا إيجاد إرادة داخلية تمكننا من اعتماد إرادة سياسية لتطبيق كل هذه القوانين بشكل جيد في الواقع، وليس على الورق فقط”.

يورونيوز:

“بشكل عام، ماذا يمكن أن نقول عن الاتحاد الأوربي، كيف هو الوضع؟ هل من الممكن الحديث عن متوسط لمؤشر الفساد في أوربا؟”

إيلينا بانفيلوفا:

“بشكل عام الوضع ليس سيئاً، ومن الواضح أن مجموعة من البلدان، والتي نطلق عليها بالدول ذات العضوية القديمة في الاتحاد الأوربي تحتفظ بمكانها في الترتيب، أحيانا، تصعد وأحيانا أخرى تنزل، ولكن الدول الحديثة العضوية في الاتحاد الأوربي، عليها اللحاق بالركب، بعضها تملك ترتيبا أفضل نوعا ما، وبعضها الآخر تواجه صعوبات، وهناك سبب لهذا ..وهو أنّ إصلاحات مكافحة الفساد، وإعتماد إصلاحات حقيقية لمكافحة الفساد مستقرة وتتطلب الكثير من الوقت”.

ALL VIEWS

نقرة للبحث