عاجل

تقرأ الآن:

رئيس أفغانستان الجديد..الملفات العالقة والقضايا الشائكة


أفغانستان

رئيس أفغانستان الجديد..الملفات العالقة والقضايا الشائكة

ملفات عالقة وقضايا شائكة تنتظر الرئيس الأفغاني الجديد،أشرف غني أحمد زي حيث يسعى رئيس جامعة كابول السابق لفرض أسلوب حياة حداثي، يبرز نوعا من الاختلاف والتباين بالنظر إلى سابقه حامد كرزاي، الذي كان يميل إلى اتباع أسلوب فيه شيء من التقليد . لكن في هذا البلد،ينظر إلى الولاء والتحالفات القبلية باعتبارها أكثر من ضرورة لتسيير شؤون البلاد.
الرئيس الحالي يتقاسم سلطة مع عبد الله عبد الله،هذا التقاسم جاء بعد أشهر من الجدل المحتدم في البلاد بشان الرئاسة.
لكن كلا الرجلين له موقف إيجابي من الغرب، مؤيد لسياساته وطموح لنسج علاقات متفائلة ،وهما الداعيان عبر برامجهما الانتخابية إلى محاربة الفساد المستشري في البلاد .
لم تتوصل الحلول السياسية و لعبة التحالفات في النجاح بتشكيل حكومة وحدة وطنية،وهو إرهاص ينبىء بحالة عدم استقرار تعيشها البلاد في ظل التجاذبات السياسية ،وهي التي تسعى لجذب الاستثمار لإنقاذ الاقتصاد المترهل. ميزانية أفغانستان تبلغ أكثر بقليل من ستة مليارات يورو،(6.2)حيث إن ثلثي الميزانية مصدرها المساعدات الدولية.
وفضلا عن ذلك كله، فإن عائدات الضرائب انخفضت حتى نسبة 24 في المئة بين يناير وأكتوبرللعام 2013
لكن المشكلة العويصة الكبرى، تتمثل في حرب ضروس، تقودها الدولة ضد طالبان حتى وإن كان حجم المساعدات العسكرية قد بلغ لهذا العام ثلاثة مليارات ومئتي مليون يورو،فإن عناصر الشرطة والجيش يشكون من نقص الموارد اللازمة لمحاربة طالبان ،حيث بلغت هجماتها مرتعا مخيفا منذ سقوط الحركة في 2011
العام الجاري كان الأكثر دموية، بالنسبة للمدنيين أوالعسكريين،4600 عنصر أمني قتلوا منذ بدء العام، أي بنسبة ترتفع ب 6 في المئة
مقارنة بالعام الماضي. بحلول نهاية العام الجاري،سيقوم الناتو بسحب معظم قواته المرابطة في البلاد،بسبب الاتفاقية المبرمة بين أفغانستان و الحلف،اثناعشر ألفا وخمس مئة عسكري،سيتكفلون بتدريب القوات الأمنية الأفغانية ودعمها، كما يشرح الأمين العام للحلف الأطلسي:
جينس شتولتنبرج.
“توجد لديهم قوة أمنية بما فيها الشرطة مكونة من 350 ألف رجل،فهي خضعت للتدريب وحصلت على كثير من المعدات.”
لكن واشنطن مددت مهمة قواتها في أفغانستان لعام آخر،ويصل العدد إلى 9800 رجل.