عاجل

عاجل

ليون حين تتوهج في مهرجان الأضواء

تغرق مدينة ليون الفرنسية في بحورمن الألوان، ولمدة أربعة أيام،بمناسبة مهرجان الأضواء الذي انطلقت فعالياته اليوم الجمعة. أشكال فنية،بنكهة الإبهار

تقرأ الآن:

ليون حين تتوهج في مهرجان الأضواء

حجم النص Aa Aa

تغرق مدينة ليون الفرنسية في بحورمن الألوان، ولمدة أربعة أيام،بمناسبة مهرجان الأضواء الذي انطلقت فعالياته اليوم الجمعة.
أشكال فنية،بنكهة الإبهار وبطعم الذوق الجميل وعنفوان الروح الخلاقة، اجتمعت كلها فقط للإبهار..للنظارة الذين جاؤوا من كل صوب، للاستمتاع..ولإمتاع النظر بأشكال تترامي في الهواء الطلق،تتحرك بفعل تقنية حديثة،تجعل المشاهد منبهرا..مشدوها..بتفكير منشئها..ودقة مبدعها.أجسام مختلفة تسبح في فضاءات متباينة، جاءت هنا لتسرد تاريخا…لتقص حكاية..فوراء كل صورة حكاية، لكن وراء جميع تلك الرسوم المتحركة،والصور المثيرة حكايات، مدينة وتاريخ شعب، عاش داخل المدينة.حكايات الزمن الجميل، لأنها أيضا حلقات مفقودة من تاريخ عسير، كانت فيه المعاناة والألم ، يتحدثون عبر الصورة..وعبر الحركة و جمالية الأشكال التي صممت إلكترونيا.
مهرجان الأضواء، تتداخل فيه الصور العادية بالصور المركبة، وتلك التي رسمتها ريشة فنان، أو خططتها تصاميم الكمبيوتر.
بالساحة العامة بليون،الغارقة في الأضواء،و الأنوار الإلكترونية،جاء نحو أربعة ملايين زائر للاستمتاع وقضاء أمتع الوقت، للاستمتاع بالفن أيضا ..وجمالية الإبداع الذي يأخذ بمجامع القلوب..
في جولة مصورة طافت فيها عدسات كاميرتنا، لتنقل لكم معاينات حول إبداع ينطق بلغة خاصة..وأسلوب مفعم بالجمال الأخاذ، حيث تعبر الصور عن حكايات الزمن الجميل..عن تاريخ مدينة..وتاريخ شعب برمته ، ليون في مهرجانها هذا، تحدثنا عن محطاتها التاريخية عبر الفن ومن خلال الإبداع والإبداع فقط..عبر مهرجان الأضواء.
منحوتات فنية إذن،أو لوحات أو أشكال متحركة كما الدمى تلك هي الشخصيات المحورية الرئيسية التي تشد الناظرين..تسرهم..وتسحرهم بحركياتها التي تنعم بزئبقية اللون وعنفوان الحركة وجمال المنظر.
إبداعات ضوئية،بلغة اللون و ترانيم الموسيقى وقوة الحركة وهيبة الفن الجميل، جاءت كلها إلى ليون تسعى، فقط لتمتع ناظرنا وتثير في النظارة الإعجاب..ولذة الانتظار..و نشوة الاستمتاع.
نسيج من الألوان بالحلل الزاهية والمختلفة،يطفو فوق مباني المدينة، بالساحة العامة “بلاس دي تيرو أو بساحة بلكور“وغيرها من أحياء ليون.
جدران تلك الأحياء، لبست الحلل الزاهية لألوان الأضواء..والأضواء الملونة..المبهرة
وتعود أصول المهرجان إلى منتصف القرن التاسع عشر حيث كان يقام لتكريم مريم العذراء لكن منذ سنوات الثمانينيات أصبحت مدينة ليون تدعو الفنانين لإظهار مهاراتهم من خلال إبداعات ضوئية تستهوي آلاف الزائرين
ليون بمهرجانها للأضواء، تحولت إلى قبلة للزائرين والفنانين وعابري السبيل، توافدوا جميعهم، للاستمتاع بإبداع الأضواء في مهرجان الأضواء..فقط..في ليون،