عاجل

تبنى البرلمان اليوناني موازنة العام 2015 التي تعثرت جراءها المفاوضات بين أثينا والجهات الدائنة ما يهدد بتمديد خطة الإنقاذ لهذا البلد على وقع تحركات شعبية ضاغطة. وهيمنت على الجلسة مشاهد المواجهات في بعض شوارع العاصمة اليونانية مساء السبت والتي أدت إلى اعتقال اكثر من مئتي شخص وإحالة بعض منهم على القضاء.
أنتونيس ساماراس، رئيس وزراء اليونان:
“بعد عدة عقود، تمكنت بلادنا من تبني ميزانية متوازنة لهذا العام،إنها لحظة تاريخية حقا “
هذا وتظاهر عمال يونانيون أمام البرلمان وذلك قبيل عملية التصويت على الموازنة المقررة من قبل المشرعين والتي يتوقع أن تشهد عاما أخرا من إجراءات التقشف الصعبة.
ويقول هذا المتظاهر:
“الكل يريد من الحكومة أن تغادر،سنكون مسرورين برؤية حكومة جديدة قادرة على التحكم في الوضع وليس على زيادة الوضع سوءا”
كما يقول متظاهر ثان:
“الرسالة التي نريد إيصالها بشأن سياسة الحكومة هي: يكفي.لانريد مزيدا من خفض المعاشات التقاعدية والمرتبات وميزانيات قطاعي الصحة والتربية” ويعتبر المانحون أن اليونان ستحتاج إلى ما بين مليارين وثلاثة مليارات يورو إضافية العام المقبل لتحقيق توقعاتها الاقتصادية,،الأمر الذي ترفض أثينا الإقرار به.
ويقول مراسلنا في أثينا:
“قد تكون الحكومة حققت فوزا اليوم، غير أن المشاكل لا تزال عالقة في قابل الأيام ، لأن البرلمان اليوناني سينتخب قريبا رئيسا جديدا للبلاد، و الأغلبية المطلوبة هي 60 في المئة،من تصويت مجلس النواب.لكن تحقيق النصاب القانوني يبدو صعب المنال بالنسبة للائتلاف الحاكم .وقد يكون هذا التصويت على الميزانية ، الآخر” ومع استمرار الخلاف, لن تتمكن البلاد من الخروج من خطة الإنقاذ التي تنتهي مفاعيلها في 31 كانون الأول/ديسمبر بالنسبة إلى الجانب الأوروبي في حين يستمر التزام صندوق النقد الدولي حتى 2016.
وعلى الرغم من تجاوز المفاوضات أهداف الميزانية غيرأن المفاوضات بين الحكومة والدائنين – المؤلفين من المفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي فيما يعرف باسم الترويكا – لا تزال متعثرة.
وبصرف النظر عن الحجم المتوقع للعجز في الميزانية إلا أن الخلاف بين الجانبين سيستمر بشأن إصلاحات المعاشات وسوق العمل.وتسبب الجمود المستمر في المفاوضات في تأجيل عودة الترويكا إلى أثينا

ALL VIEWS

نقرة للبحث