عاجل

عاجل

جائزة نوبل للسلام مناصفة بين ملالا يوسف وكايلاش ساتيارثي

الباكستانية ملالا يوسف زاي والهندي كايلاش ساتيارثي، جمعتهما جائزة نوبل للسلام وقضية واحدة، هي قضية حقوق الاطفال. فملالا تحارب من أجل قضية حقوق

تقرأ الآن:

جائزة نوبل للسلام مناصفة بين ملالا يوسف وكايلاش ساتيارثي

حجم النص Aa Aa

الباكستانية ملالا يوسف زاي والهندي كايلاش ساتيارثي، جمعتهما جائزة نوبل للسلام وقضية واحدة، هي قضية حقوق الاطفال.
فملالا تحارب من أجل قضية حقوق الفتيات في التعليم، وكايلاش يسعى لوضع حد لعمالة الأطفال، جائرة تتقاسمها دولتان هما الاخوة الاعداء، كل من الهند وباكستان

ملالا يوسف تعد الأصغر سنا من بين الحائزين على جائزة نوبل للسلام. ففي عمر الحادية عشر عاما كتبت مدونة لمناهضة الحملة التي قامت بها جماعة طالبان باكستان ضد تعليم الفتيات، وبذلك شكلت تلك الصغيرة قلقا دائما لهذه الجماعة.

في التاسع من أكتوبر العام 2012 هاجمت حركة طالبان باكستان حافلة مدرسية كانت تُقل ملالا في منطقة سوات، وأصابوها بطلق ناري في رأسها بعد إتهامها بمخالفة الشريعة الاسلامية، إصابتها كانت بالغة لكنه قدر لها النجاة بعد إن عولجت في إحدى مستشفيات المملكة المتحدة، حيث تعيش حاليا بشكل دائم.

ملالا تحولت إلى رمز خصوصا في جنوب القارة الآسيوية، حيث يصل عدد الفتيات المحرومات من التعليم إلى أكثر من سبعة عشر مليون فتاة تترواح أعمارهن بين سن الخامسة والثالثة عشرعاما.

“رسالتي للعالم هي أن يأخذ الأمر بجدية والا يلتزم الصمت لأن هؤلاء الأطفال يحتاجون لمساعدتنا. إذا نسيناهم وإذا قلنا انهم يبعدون عنا جدا، ولن يؤثر ذلك علينا فإن هذا غير حقيقي لأننا إذا لم نوقف الحرب ستنتشر وإذا لم نوقف الإرهاب سينتشر ويمكن أن يؤثر على كل فرد في هذا العالم”.

في عمره الستين كايلاش ساتيارثي خاض نضالا كبيرا ضد عمالة الأطفال في مصانع بالهند، وقد طالب أعضاء الأمم المتحدة أن يعتبروا إزالة هذه الآفة المتفاقمة ضمن أولوياتهم.

“لقد رأينا إزدياد هذه التجارة في العديد من الدول، والطلبَ على العمالة الرخيصة، إن هذه الآفة تتزايد في العديد من القطاعات في العالم، لهذا السبب أردنا أن نطالب كجمعية عالمية لمكافحة العبودية، ومكافحة عمالة الأطفال، بأن يكون إلغاء عبودية الاطفال على رأس الأولويات “.

في عام 1980 ساتيارثي ترك عمله كمهندس كهربائي لمحاربة الاستغلال الاقتصادي للأطفال، وفي سن الثلاثين تمكنت حركة “إحفظوا الأطفال” التي أسسها من تحرير ثمانين ألف طفل يعملون في الهند، وخلال عقود أولئك الأطفال لم يكن صوتهم يسمع، ولكن برأي ساتيارثي حصوله اليوم على جائزة نوبل هو أهم إعتراف بحقوقهم.