مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

سانت بيترسبورغ ...في عيني احدى نسائها


متروبوليتانز

سانت بيترسبورغ ...في عيني احدى نسائها

فاريا كوزيفنيكوفا، مصورة ومدونة وعنوان مدونتها . vk.com/ponaehala تنشر فيها كل ما تراه وتشعر به في علاقتها مع مدينة سانت بيرتسبورغ التي طالما احبتها وارادت العيش فيها. تخبرنا في هذه الحلقة عن علاقتها بها. وتقول إنها “قبل ثلاث سنوات وصلت الى سانت بيترسبورغ كسائحة، واحسست برغبة العودة اليها مرة اخرى لذا قررت الاقامة فيها”.

داخل احد المقاهي، تعرفنا فاريا على صديقها ميكائيل بافلوفسكي الذي لا يتخلى عن آلة التصوير التي يملكها. إنها تعتبره “ افضل” المصورين في المدينة.

ميكائيل يشارك فاريا رأيها في سانت بيتسربورغ ومثلها يقول إنها “ مكان رائع للبحث فيه عن ذاتك الداخلية. في الطبيعة البشرية هنا تجد دوستويوفسكي الابدي… فهذا ما يجعل المدينة مثيرة للاهتمام”.

لقناة وجسر غريبويدوف مكانة خاصة عند فاريا. قربهما تشعر وكأنها في “كتاب… دوستويوفسكي عاش وابدع هنا، وحين اسير عند ذلك الجسر اشعر بعض الاحيان وكأنني بطلة احدى رواياته”.

وتنتقل فاريا الى احدى المكتبات لبيع الكتب التي تحمل شعار “في سانت بيترسبورغ، تبدو احمقاً بلا كتاب”. إنه تتفق مع المكتبة حول هذا الشعار.

وتعود فاريا لتخبرنا انها منذ صغرها “احسست بانها مدينتي. وبقيت معجبة بها، اسير وعيناي جاحظتان في كل مكان … اجل اني مولعة بها. كما ان شبابها مجنونٌ بها.”

باحات سانت بيترسبورغ مليئة بالعجائب، كما تقول هذه المصورة والمدونة، كالمحلات التجارية الصغيرة التي تبيع الثياب المستعملة. فجميع اصدقائها يشترون الثياب منها.

بدورها تقول ماريا لاغاي موظفة في “ChemodanShop” للازياء: “هذه الازياء يرتديها سكان سانت بيترسبورغ: الناس هنا مبدعون، بعض الاحيان مبدعون جداً، لذا يحاولون ارتداء الازياء القديمة “.

فاريا لا تنفك تردد بان سانت بيترسبورغ” تعشق التفرد واضفاء شخصيتها. فكل فرد يبدع على طريقته” حتى حين يشتري من هذه المحلات الشعبية.

وترافقنا هذه العاشقة للمدينة الى ايرارتا وهو متحف الفن المعاصر” انه يحوي اكبر مجموعة من الاعمال الفنية الروسية. كما يمكن ان نجد فيه اعمال اشهر فناني سانت بيترسبورغ المعاصرين” تقول فاريا.

غالينا زوشمان، تعمل في مجال التواصل في محتف ايرارتا للفن المعاصر، تقول: “سانت بيترسبورغ مدينة صغيرة قياساً لموسكو وتملك دوماً روح التجديد. الجمهور هنا منفتح على التغيير، وعلى الامور الجديدة التي تأتيها . انها تتطور معكم وفق حياتكم”.

والى جزيرة فاسيلفسكي نتوجه ، لقد ارادت فاريا ان تظهر لنا ان الجزيرة “مكان للابداع لكل ملتزم بالفن. بعض الاشخاص يهوون الرقص، غيرهم يرسمون اللوحات، وآتي الى هنا لدراسة فن التمثيل المسرحي والتدرب لاصبح فنانة”.

فاريا تحاول اقناعنا بما تؤمن به “حين تحرر جسدك، تحرر ذهنك ايضاً. اؤمن ان سانت بيترسبورغ احدى افضل الاماكن في روسيا لايجاد حرية الابداع”.

وفي استديو “Light people” ،التقينا اولغا بيلينسكي التي تقوم بتدريب طلاب الفن المسرحي. ترى ايضاً ان في سانت بيترسبورغ “الامور تتحرك، ونشعر بها! في السابق، العديد من الفنانين ارادوا العيش في موسكو، لانهم تأثروا بما يجري هناك، لكن الامور تغيرت الآن. الناس هنا لم يعودوا راغبين في المغادرة، قد بدأ فنانو موسكو ينتقلون الى هنا”.

ينقضي النهار وتغيب الشمس، فتضاء انوار المدينة لكن فاريا تستمر برواية حبها للمدينة التي “لاتنام” كما تقول. وتضيف” الناس يخرجون للهو .لشباب منجذبون نحو فن هذه المدينة وابداعها، وثقافتها وحريتها، ولياليها البيضاء… كل ذلك جعلها رومنسية. فترغب بالحصول على كل ذلك! وسانت بيترسبورغ تعطيك كل ما تشتهي”.

تسكت فاريا عن الكلام وتبقى موسيقى الجاز في هذا الملهى الليلي تصدح في سماء سانت بيترسبورغ.

اختيار المحرر

المقال المقبل

متروبوليتانز

موناكو: التحدي الحضري