عاجل

تقرأ الآن:

تقرير استثنائي يدين "وحشية" تقنيات الاستجواب المستعملة من قبل وكالة (سي أي آيه)


الولايات المتحدة الأمريكية

تقرير استثنائي يدين "وحشية" تقنيات الاستجواب المستعملة من قبل وكالة (سي أي آيه)

وتعليقا على التقرير ندد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بما اعتبره وسائل “مخالفة” لقيم الولايات المتحدة.

وقال أوباما في مقابلة تلفزيونية إن هذه التقنيات شوهت كثيرا سمعة أمريكا في العالم، واعدا بالقيام بكل ما هو ممكن لضمان عدم تكرارها.

ويتهم التقرير، الذي نشر الثلاثاء، وجاء في عشرين خلاصة وكالة (سي آي آيه) بأنها أخضعت 39 معتقلا لتقنيات وحشية طيلة سنوات عدة، وبينها تقنيات لم تسمح بها الحكومة الأمريكية، وتم تعدادها بالتفصيل في التقرير الذي يتألف من 525 صفحة قامت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليها الديمقراطيون باختصاره ونشره.

وأكدت رئيسة لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي، الديمقراطية ديان فينشتاين، التي قدمت التقرير أمام مجلس الشيوخ، أنه لم تساعد في أي وقت من الأوقات تقنيات الاستنطاق في جلب معلومات متعلقة بتهديدات خطيرة.

السيناتور ديان فينشتاين تقول في ميكروفون يورونيوز: “ لدينا فكرة جيدة عن ما حدث. ونحن نعلم أين حدثت الانزلاقات، ونعرف أين وقعت بعض الأخطاء، ولا نريد أن تتكرر مرة أخرى”.

وكانت الحكومة الأمريكية حذرت قبل أيام مجلس الشيوخ من نشر تقرير حول أساليب التعذيب التي انتهجتها (سي آي أيه) خلال الحرب على ما يسمى الإرهاب في عهد الرئيس السابق جورج بوش.

عضو لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي أنجوس كينغ يقول: “ أنا أعتقد أن هذا النوع من الأنشطة كان يتعارض مع قيمنا ومثلنا ومبادئنا. وثانيا أنا لا أعتقد أنه كان فعالا. ولا أعتقد أن ما حصلت عليه الاستخبارات قد ساعدنا، وهذا بشهادة التقرير”.

هذا ويتوقع أن يكون لصدور هذا التقرير ردود فعل واسعة من قبل منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان خصوصا أنها طالبت منذ فترة طويلة بمثول المسؤولين عن هذه الوقائع أمام المحاكم ولجان تحقيق خاصة.

مراسلنا من واشنطن ستيفان غروبر يقول: “ مكتب التحقيقات الفيدرالي ( أف بي آيه) حذر من أن التقرير قد يثير تهديدات إرهابية ضد المصالح الأمريكية في جميع أنحاء العالم. وهذا هو بالضبط ما أرادت لجنة مجلس الشيوخ مكافحته عن طريق قول الحقيقة”.