عاجل

تقرأ الآن:

شعور بالفخر لدى العديد من الباكستانيين بعد حصول ملالا يوسف زاي على جائزة نوبل للسلام


النرويج

شعور بالفخر لدى العديد من الباكستانيين بعد حصول ملالا يوسف زاي على جائزة نوبل للسلام

حصول الباكستانية ملالا يوسف زاي على جائزة نوبل للسلام. كان له وقع ايجابي كبير في بلدها باكستان فهذه الشابة البالغة من العمر 17 عاما تعد رمزا عالميا للكفاح من أجل تعليم الفتيات.وقد أهدت الناشطه الباكستانيه جائزه نوبل للسلام التي تسلمتها الاربعاء إلى الأطفال المنسيين الذين يرغبون في التعليم.

في هذه المدرسة تلقت ملالا تعلميها قبل أن تطلق طالبان باكستان. الرصاص عليها، متهمين إياها بمخالفة الشريعة الإسلامية بتلقيها التعليم
إحدى الطالبات تقول:
“نشعر بالسعادة الكبيرة لحصول ملالا على جائزة نوبل. لقد أراد الأعداء أن يمنعوها من التعليم، لقد واجهتهم وشقت طريقها إلى الأمام
.” وجلبت الشهرة لمدرستنا ودولتنا

المدرسة ميجابين إشفاق احدى مدرسات ملالا علقت قائلة:
“لم يعرف أحد ملالا يوسف زي قبل ست سنوات، اليوم هي” معروفة في كل زاوية وركن من أركان العالم. نشعر بالفخر لأنها كانت جزءا من هذه المدرسة”.

ملالا سبق أن حظيت بحفلات تكريم عديدة وقد نشرت سيرة ذاتية لها والتقت ابرز الشخصيات عالمياً والآن مع جائزة نوبل، أصبحت أصغر فائزة بهذه الجائزة في التاريخ.