عاجل

دعت النيجر الى التضامن الوطني والدولي لتجنب مأساة انسانية ناتجة عن تدفق اللاجئين اليها من نيجيريا هرباً من هجمات جماعة بوكو حرام المتشددة.

والى قرية غاغاماري الحدودية لجأ ستة عشر الف نيجيري غالبيتهم من قرية داماساك التي شنت هذه الجماعة هجوماً عليها قبل اسابيع. حليمة ابراهيم هي احدى الناجيات من هذا الهجوم تخبر قصتها:“كنت هناك بقرب جثة زوجي مع ابنائي. فاخذوا اثنين منهم وتركوا ثلاثة. فماذا يمكنني القيام به؟”

في بيان لها اشارت حكومة النيجر الى ان الوضع ينطوي على مخاطر كبيرة على الصعيدين الامني والغذائي.

ومن جهتها اعلنت الامم المتحدة ان مئة وخمسة عشر الف نيجيرياً على الاقل وصلوا الى النيجر الى منطقة ديفا المجاورة، منذ نيسان/ابريل عام 2013. واشارت الى ان خمساً وثلاثين مدرسة في المنطقة اغلقت لدواع امنية.

هذا وقدمت النيجر ومنظمات دولية مساعدات الى هؤلاء اللاجئين لكن الامم المتحدة تؤكد ان الحاجات ما تزال كبيرة.