عاجل

بعد مناقشات ماراتونية بين ممثلي مئة وست وتسعين دولة في قمة المناخ في ليما توصل المجتمعون لتجاوز الخلافات بين دول الشمال والجنوب في اللحظة الاخيرة بعد تمديد ثلاثين ساعة.

وزير البيئة في البيرو مانويل بولغار قال: “اسمحوا لي ان اقول لكم ان النص ليس مثالياً لكنه يحترم مواقف جميع الاطراق. ومع هذا النص نحن رابحون جميعاً بلا استثناء”.

الناشطون البيئيون اعلنوا تضامنهم مع المتضررين من التلوث المناخي واستيائهم من هذا الاتفاق الذي اعتبروه غير عادل.

واعلنت سامنتا سميث من الصندوق العالمي للحياة البرية: “جئنا الى هنا متفائلين. هناك اعلانات الولايات المتحدة والصين. واعلانات جيدة من دول اميركا اللاتينية حول الطاقة المتجددة، وحول حماية الغابات. لكن حصلنا اليوم على هذا النص الضعيف وخريطة طريق لباريس ستكون صعبة جداً ان كنا نريد اتفاقاً عالمياً جيداً”.

هذا النص سيشكل وثيقة اساسية تحدد مساهمات وتعهدات ومدة التزام كل دولة. قد تعتمد في مؤتمر باريس للمناخ بعد عام، وذلك بهدف خفض ارتفاع حرارة الارض درجتين مئويتين عبر خفض عالمي لانبعاثات الغازات بنسب تتراوح بين اربعين حتى خمسين في المئة مع بلوغ عام الفين وخمسين.