عاجل

عاجل

تقرير: خلال 2014، مقتل 66 صحفيا وخطف 119 واعتقال 178 عبر العالم

انخفض عدد الصحفيين الذين قتلوا أثناء تأدية عملهم لهذا العام مقارنة بالأعوام الماضية،لكن العنف المرتكب ضد الإعلاميين بشكل عام، قد عرف ارتفاعا مهولا

تقرأ الآن:

تقرير: خلال 2014، مقتل 66 صحفيا وخطف 119 واعتقال 178 عبر العالم

حجم النص Aa Aa

انخفض عدد الصحفيين الذين قتلوا أثناء تأدية عملهم لهذا العام مقارنة بالأعوام الماضية،لكن العنف المرتكب ضد الإعلاميين بشكل عام، قد عرف ارتفاعا مهولا لهذا العام، ذلك ما أورده تقرير رفعته منظمة مراسلون بلا حدود ،حيث تمثل ذلك في عمليات تعنيف واختطاف طالبت العديد من الصحفيين عبر أرجاء العالم. ويقول التقرير ببلوغ عدد الصحفيين المقتولين خلال العام الجاري ستة وستين صحفيا، حيث قتل بعضهم بطرائق بشعة، عن طريق الذبح وقطع الرؤوس كما هو حال الصحفيين: جيمس فولي وستيفن سوتلوف.
أما عدد الصحفيين المختطفين والذين احتجزوا رهائن فقد بلغ العدد مئة وتسعة عشر شخصا،وتعزو المنظمة السبب إلى عمليات الضغط السياسي الذي تمارسه بعض الحركات الانفصالية كما هو الحال هنا في أوكرانيا فضلا عن رهائن آخرين اختطفوا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
معظم عمليات الاختطاف جرت في أوكرانيا، و تليها بعد ذلك: ليبيا وسوريا.ويقول التقرير : إن حوالى أربعين صحفيا قد اختطفوا حين كانوا يؤدون عملهم و هم لا يزالون محتجزين
بسبب الاعتداءات التي تطال الصحفيين، اضطر عدد من الصحفيين إلى مغادرة بلدانهم وبحسب التقرير فإن العدد وصل إلى 139 خلال العام 2014.
وفي تقرير المنظمة تجدر الإشارة إلى حالات مضايقات تعرض لها الصحفيون من قبل حكومات بلدانهم،فتم اعتقال 178 صحفيا عبر العالم،والعدد الأكبر من مصر وأوكرانيا.
أما الصين فهي رائدة على مستوى العالم،في ما يرتبط باعتقالات الصحفيين حيث يقبع إلى حد الآن ثلاثة وثلاثون صحفيا وراء القضبان، وتليها بعد ذلك إيريتيريا وإيران . كريستوف دولوار، الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود:
“هذه الحاوية توضح عموما الوضع الحقيقي للصحفيين رهن الاعتقال، وهم بعدد 178 عبر العالم،أما إيريتيريا فهي الدولة الأخيرة في التصنيف العالمي لحرية الصحافة، وهي أصغر بلد في القرن الإفريقي، حيث يقبع ثلاثون صحفيا في غياهب السجون وهم محتجزون داخل حاويات بمخيمات حيث يتعرضون أحيانا للتعذيب، وفي البلد ذاته يوجد عشرة آلاف سجين رأي”
تطور إيجابي يندرج ضمن التقرير السنوي ، وهو أن عددا قليلا فقط من الصحفيين قتلوا في بلاد تنعم بالأمان و السلام، كما هو الحال في الهند والفلبين.