عاجل

تقرأ الآن:

مدرسة في باكستان تتعرض لهجوم من قبل عناصر من طالبان، و الحصيلة 141 قتيلاً


باكستان

مدرسة في باكستان تتعرض لهجوم من قبل عناصر من طالبان، و الحصيلة 141 قتيلاً

باكستان استيقظت صباح الثلاثاء على وقع هجوم مسلح شنته حركة طالبان على مدرسة في بيشاور، يأمها أبناء أفراد الجيش الباكستاني.
حصيلة الهجوم وصلت إلى 141قتيلا بينهم 132 تلميذاً كانوا في المدرسة ،و تسعة أساتذة حسب الأرقام الرسمية . الهجوم نفذه تسعة عناصر من طالبان كانوا مدججين بالسلاح و يرتدون بزات عسكرية، ليقوموا بإطلاق النار دون تمييز ، كما جرح العشرات في العملية.

أمير ماتين ، من الطلبة الجرحى يقول:
“كنا داخل الصف. و أغلقنا الباب من الداخل، و لكن ثلاثةً من المهاجمين أطلقوا النار على الأبواب المغلقة ، و دخلوا إلى الصف و أطلقوا النار علينا.”

شهود في بيشاور قالوا أن انفجاراً قوياً هز المدرسة الرسمية للجيش، وأن مسلحين دخلوا من صف الى آخر ،واطلقوا النار على التلاميذ.

العملية دامت أكثر من ثمان ساعات ، ليلعن الجيش بعدها أنه قضى على المسلحين التسع ، كما استطاع الجيش تحرير 960 تلميذ و أستاذ.
الناجون لا زالوا تحت وقع الصدمة

طالب ناج كان في المدرسة يقول:
“بمجرد أن بدأ اطللاق النار، أجلسنا أستاذنا في إحدى الزوايا و قال لنا أن نخفض رؤوسنا، و بعد حوالي ساعة ، بعد أن هدأت الأمور نسبياً، جاء أعضاء الجيش و أنقذونا، و خرجنا ، و رأينا في الأروقة أصدقاءنا الذين قتلوا ثلاث أو أربع مرات ، البعض مات و البعض جرح، و دمهم سال في كل مكان.”

حركة طالبان بدورها تبنت العملية و قالت أنها أرسلت ستة أشخاص للانتقام من الجيش الباكستاني الذي كان قد شن هجوماً واسعا على مواقع طالبان في يونيو/ حزيران الماضي في وزيرستان قرب الحدود مع أفغنستان. طالبان بررت العملية و قالت أنها أرادت بهذه العملية أن تجعل أفراد الجيش يشعرون بالمعاناة التي يعانون منها جراء رؤية الأحباء يرحلون حسب طالبان. الهجوم هو أحد الهجومات الأكثر دموية التي تشهدها باكستان في السنوات العشر الماضية ، كما أثار موجة استنكار عالمية.