عاجل

ردود الافعال العالمية توالت ساخطة على مجزرة المدرسة في بيشاور الثلاثاء، الامين العام للامم المتحدة بان كي مون وصف الهجوم بالفظيع والجبان لطلاب عزل يتلقون العلم، فيما وصف رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز الجريمة بالبغيضة والمقيتة.
“هذه الجريمة مقيتة وجبانة، تركتنا مصعوقين عاجزين عن الكلام، واظهرت مرة اخرى، السلوك اللاإنساني لطالبان، ايديولوجيتهم اللاإنسانية، وتعصبهم الشديد، في الواقع فان اكثر ما صدمنا تحديدا انهم لا يترددون في قتل الاطفال”.
وزير الخارجية الاميركية قال ان بلاده مستعدة لتقديم اي دعم تحتاجه باكستان في هذه الفترة الصعبة، فيما اعلنت إسلام أباد الحداد ثلاثة أيام.
“هذا العمل الارهابي اغضب وصعق كل اصحاب الضمائر، ندين بأقسى التعابير، القتلة يجب ان يقدموا الى العدالة، ونتعهد بدعمنا الكامل للشعب في باكستان في هذه الساعات الصعبة وسوف نساعدهم بأي شكل ممكن”. الباكستانية ضحية طالبان في الفين واثني عشر ملالا يوسف زاي الحائزة على جائزة نوبل للسلام مع الناشط الهندي كايلاش ساتيارتي للعام الحالي، قالت انها حزينة وغاضبة جدا على مقتل مئة وواحد واربعين، معظمهم من تلاميذ مدرسة.
يقول كايلاش ساتيارتي :
“المسلحون ان كانوا طالبان او غيرهم، الذين قتلوا الاطفال هم اعداء الانسانية، هذا الهجوم هو وصمة على جبين الانسانية”.