عاجل

عاجل

العاصمة اللاتفية ريغا تحتفي بمهرجانها السينمائي الوطني

تقرأ الآن:

العاصمة اللاتفية ريغا تحتفي بمهرجانها السينمائي الوطني

حجم النص Aa Aa

ريغا، العاصمة اللاتفية وأكبر مدنها، هي أيضا العاصمة الثقافية الأوروبية هذا العام. إلى جانب استضافتها مؤخرا لحفل توزيع جوائز السينما الأوروبية، احتضنت

ريغا، العاصمة اللاتفية وأكبر مدنها، هي أيضا العاصمة الثقافية الأوروبية هذا العام.
إلى جانب استضافتها مؤخرا لحفل توزيع جوائز السينما الأوروبية، احتضنت هذه المدينة الجميلة في الأيام الماضية، مهرجانها السينمائي الوطني.

فيلم “ أم، أنا أحبك” للمخرج اللاتفي جانيس نوردس حصل على ثلاث جوائز في هذا المهرجان، وهي جائزة أفضل فيلم روائي طويل وأفضل مخرج وأفضل ممثلة.

الفيلم يدور حول أم عزباء، تربي ابنها المراهق الذي يدرس في مدرسة متخصصة في الموسيقى ولكنها تواجه صعوبات جمة في التعامل معه.

يقول مخرج الفيلم جانيس نوردس:” أعتقد أن من أهم صفات المخرج هي الصبر والمثابرة، عليه أن ينتظر سنوات طويلة قبل الإنتهاء من الفيلم وعليه ان يكون صبورا مع الممثلين ومع طاقم العمل لأن عملية التصوير تتطلب غالبا تكرار المشاهد عديد المرات أحيانا نصور مشهدا ثم نغير الزاوية ثم نعيد التصوير، أي هناك الكثير من التكرار.”

الممثلة فيتا فاربينا، هي من تقمصت دور الأم العزباء الذي منحها جائزة افضل ممثلة.
فاربينا هي ممثلة مسرحية بالأساس و يعد فيلم “ أم ، انا أحبك” أول تجاربها السينمائية لذلك صرحت خلال تسلمها الجائزة بأنها متشوقة لدور سينمائي آخر في أسرع وقت.

وحول دورها في الفيلم تقول:” انا أيضا أم عزباء لطفيلن وهما أصغر قليلا من الطفل الذي نراه في الفيلم، لكن اعتقد أن الأفلام تعكس ما نعيشه في الواقع، أطفالي أيضا لا يستمعون لما أقوله أحيانا، أن تكوني أما، فذلك يعني أن تكوني صبورة.”

جائزة أفضل ممثل كانت من نصيب يانيس امانيس الذي يقول:“شكرا للجميع للمزين ولجميع الفتيات الحاضرات/ سأحتفل جيدا هذه الليلة.”

جانيس امانيس تألق في دور لاعب كرة سلة في فيلم “فريق الأحلام 1935” لمخرجه ايغراس غروبا وفيه يروي قصة فوز الفريق الوطني اللاتفي لكرة السلة بالكأس الأوروبية في العام 1935.
الفيلم فاز أيضا بجائزة أفضل تصور للأزياء.

الممثلة والمخرجة النرويجية المخضرمة ليف أولمان كانت حاضرة في هذا المهرجان ومنحت المخرج ايفارس سيليكس و زوجته كاتبة السيناريو مايجا سيليكا، جائزة الإنجاز السينمائي، تقديرا لدورهما في خدمة صناعة السينما في لاتفيا.

يقول مراسل يورونيوز إلى ريغا، فولفغانغ سبيندلر:” إنها لحظة مهمة جدا لصناعة السينما في لاتفيا – المهرجان ينظم كل سنتين ولا يعني ذلك قلة الإنتاج السينمائي، فالعديد من الأفلام اللاتفية، تشارك في أهم المهرجانات السينمائية الدولية كما تعرف نجاحا كبيرا في شباك تذاكر دور السينما المحلية.”