عاجل

تقرأ الآن:

تصريحات بوتين من القُرْم تستقطب اهتمام الروس والأوكرانيين


روسيا

تصريحات بوتين من القُرْم تستقطب اهتمام الروس والأوكرانيين

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يختار شبه جزيرة القرم هذا العام مقرا لندوته الصحفية السنوية بعد أن اصبحتْ روسية منذ أشهر بمقتضى استفتاء ترفضه أوكرانيا ولا تعترف به المجموعة الدولية حتى الآن.
مضمون الندوة أثار الاهتمام والجدل في روسيا وأيضا في شبه الجزيرة الأوكرانية سابقا وفي شرق أوكرانيا.

أحد جنود الميليشيات الانفصالية في إقليم دونيتسك قال مُعلِّقًا على هذه الندوة:

“إننا نأمل في الحصول على بعض المساعدة من روسيا، نحن بحق نريدهم أن يُساعدونا. إننا نحاول الثبات هنا، لكننا لا نستطيع أن نثبت بالاتكال فقط على أنفسنا”.

في موسكو كما في دونيتْسك، لم تمر ندوة بوتين دون إثارة الاهتمام لاستشفاف الآفاق وما يَنتظِر الشعب الروسي في المستقبل القريب، لا سيما في هذا الظرف المتوتر بين روسيا والغرب.

شابورما المتقاعد المقيم في مدينة موسكو تابع الندوة في بيته، وقال عن مضمونها بتفاؤل:

“كمتقاعد، لن تؤثر الأزمة عليَّ. أعتقد أن البلاد ستقف على أقدامها مجددا، وسيكون كل شيء على ما يرام، أنا متيقن من ذلك”.

في المدينة ذاتها، هناك مَن له رأي آخر، قد يكون مرتبطا بالمشاكل النقدية التي تعصف بروسيا هذه الأيام، على غرار تاتيانا التي تقول:

“هناك شعور بأننا نعود إلى الوراء؛ إلى التسعينيات من القرن الماضي. لكن الأشياء ستتحسن في ظرف عشرة أعوام”.

وبالنسبة لآندرِيْ، “السلطة لن تُفلح في إدارة الأمور، وسيأتي جيل شاب، هناك إذن حاجة إلى قائد، وسوف تعود الأمور إلى مجراها الطبيعي. إن السلطة الحالية هرمتْ ولا يمكنها التفكير بطريقة عصرية، لقد تجاوزها الزمن”.

آثار الأزمة الأوكرانية على الاقتصاد الروسي بدأت تظهر مثيرةً بعض الانشغال رغم تطمينات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي لا يبدو حتى الآن أنه سيتراجع أمام السياسات الأوروبية والأمريكية بشأن أوكرانيا.