عاجل

خطوط الطيران الماليزية ورحلاتها الهالكة

كان هذا العام نذير شؤم على شركة خطوط الطيران الماليزية، حيث تحطمت طائرتان ومات المئات ممن كانوا على متنهما، كانتا كارثتين وقعتا في ظروف مختلفة،وغامضة

تقرأ الآن:

خطوط الطيران الماليزية ورحلاتها الهالكة

حجم النص Aa Aa

كان هذا العام نذير شؤم على شركة خطوط الطيران الماليزية، حيث تحطمت طائرتان ومات المئات ممن كانوا على متنهما، كانتا كارثتين وقعتا في ظروف مختلفة،وغامضة إلى حد ما، أما الطائرة الأولى فلم يتم العثور عليها، كما أن لا أحد يدري من أطلق النار على الثانية.
في الثامن من آذار/مارس،الرحلة رقم MH370،التي كانت تقوم بها الطائرة التابعة لخطوط الطيران الماليزية اختفت عن الرادار،في أقل من ساعة بعد إقلاعها،من مطار كوالالمبورالدولي متوجهة إلى بكين . 227 راكبا واثناعشر من طاقم الطائرة،قضوا. الشركة الناقلة أخطرت عائلات من كانوا على متن الطائرة أن الطائرة اختفت.
حالة من الإرتباك استوطنت الجميع،الكل كان يمني نفسه بالانتظار..عل الزمن يخفي المفاجأة..فلا معلومات تنبىء بما جرى للطائرة الهالكة و لا دلائل تثبت مكان وجودها.
على مدى ستة عشر يوما،رئيس الوزراء الماليزي جاء بالخبر اليقين: الطائرة فقدت وهلك كل من عليها.الخبر الفاجعة، كان صاعقة، حين أخطرت الشركة أن طائرتها تحطمت في المحيط الهندي.
تسعة أشهر مضت،بحوث متواصلة وعمل متواصل لحل لغز الطائرة ..كيف سقطت وفي أي مكان وجدت..فرق كانت تمخر عباب البحر بحثا ..وطائرات مروحية تجوب الأجواء، علها تأتي بخبر عن سر الطائرة الهالكة..لكن الوسائل استنفذت واختفت الطائرة لتطوي معها سرا كامنا من أسرار رحلات الطيران . مرت أربعة أشهر،كارثة أخرى تحل بالشركة ..الطائرة الماليزية التي كانت تقوم برحلة ما بين أمستردام و كوالالمبور، تتحول بفعل فاعل إلى حطام، حين كانت تعبر الأجواء الأوكرانية.أصابع الاتهام وجهت للمتمردين الموالين لروسيا .
معركة لتبادل الاتهامات تنشب بين الموالين للحكومة الأوكرانية ومن يعارضونها من المتمردين الموجودين في شرق البلاد.
الأمر الذي لا يعتريه للشك هو أن الطائرة تم إسقاطها بصاروخ.لكن من الفاعل؟ هذه التسجيلات الهاتفية تم التقاطها، قد تكون دليل إدانة لإمكانية تورط موالين لروسيا في إسقاط الطائرة .
بعد ضغط شديد من المحققين الدوليين،المتمردون الموالون لروسيا والمرابطون في شرق أوكرانيا، بمنطقة الدومباس،سلموا الصندوقين الأسودين للسلطات الماليزية وللخبراء الدوليين في الحادي و العشرين من تموز/يوليو.
عمليات التحقيق لا تزال متواصلة إلى حد الساعة، والخبراء الهولنديون هم من يقومون بالتحريات الكاملة.
من بين مئتين وتسعين راكبا ممن قضوا داخل الرحلة، 193 منهم كانوا هولنديين.