عاجل

اتهم مسؤولون أميركيون كوريا الشمالية بوقوفها وراء عملية القرصنة التي تعرضت لها شركة “سوني بيكترز“، وأضاف المحققون أن مصدر القرصنة يمكن أن يكون قادما من الصين ومن جهات نافذة في البلد .
هذا وقررت شركة “سوني بيكترز” إلغاء عرض فيلم “المقابلة” (ذي انترفيو) الساخر حول مؤامرة وهمية لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية. (سي آي ايه) لاغتيال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون بعدما هددت مجموعة قراصنة بمهاجمة صالات السينما والمتفرجين ونفت بيونغ يانغ أن تكون وراء القرصنة ولو أنها اعتبرتها “عملا شرعيا” وبات مستخدمو الأنترنت يترقبون عرض الفيلم على الشبكة العنكبوتية على أمل تحميله من مواقع غير قانونية. فقد بات المشهد الأخير حيث يتعرض كيم جونغ أون للاغتيال متوفرا على الأنترنت.
وكانت تقارير قد ذكرت أن كوريا الشمالية وراء هجوم القراصنة الأخير الذي أدى إلى انهيار كامل للشبكة الداخلية لشركة سوني انتقاما منها بسبب فيلمها المنتظر .
أما بيونغ يانغ فهي استثمرت في الكثير من الموارد وشكلت خلية خاصة تابعة لمكتب الرئيس وتعمل في الجهاز العسكري لمحاربة التجسس حيث يعمل بالوحدة كبار خبراء التكنولوجيا المعلوماتية .
جانغ سي يول كان أحد الطلاب السابقين وهو يقول:
“ إن الوحدة بها قراصنة بعدد 1800 وبعضهم موجود بالخارج .في كوريا الشمالية يسمون ذلك بالحرب السرية وهم قادرون على ضرب العدو وقادرون على قتل أي شخص دون قدرة أي طرف آخر للتوصل إلى الفاعل. في الخارج توجد شركات تعمل بشكل طبيعي والقرصان يأخذ صفة رجل أعمال ويمكن أن يقوم بشيء ما مروع”
الأهداف التي يستهدفها القراصنة هي البنية التحتية ففي آذار/مارس 2013،تعرضت كوريا الجنوبية إلى هجوم إلكتروني واسع أصاب بالشلل شبكات الكمبيوتر والمصارف والقنوات التلفزيونية لأيام