عاجل

لايزال الباكستانيون يعيشون على وقع الصدمة جراء الهجوم الدموي الذي تعرضت له مدرسة في بيشاور. مئات الأشخاص نظموا تجمعا في كراتشي تنديدا بالجريمة النكراء التي راح ضحيتها تلاميذ أبرياء.

المظاهرات لم تقتصر على كراتشي فمدينة إسلام أباد بدورها، شهدت مظاهرة ضخمة طالب من خلالها المتظاهرون بضرورة تكثيف العلميات العسكرية ضد عناصر طالبان.

متظاهر يقول:
اليوم نتظاهر من أجل الأطفال الأبرياء قتلوا في مدرسة ببيشاور، نحن نندد بالجريمة”.

وفي العديد من المدن الباكستانية صلى المواطنون ترحما على أرواح مئة واثنين تلميذا قتلوا جراء الهجوم. زاهيد حسين، صحفي باكستاني أكد أن الدولة شنت هجمات أدت إلى مقتل عناصر من التنظيم المتطرف :

“ اليوم فقط، قتل العديد من المسلحين في كراتشي وبعض مناطق بنجاب، وهذا يعكس أن الحكومة والجيش أبديا حزما كبيرا في تطهير البلاد من هؤلاء، لكن هل سينجحان ؟ حقيقة لست متأكدا من ذلك “.

وفي شمال غرب باكستان واصل الجيش الباكستاني عملياته ضد المتمردين معلنا مقتل اثنين وثلاثين منهم . الجيش أكد أنه نفذ الإعدام في ستة إرهابيين آخرين وصفهم بالخطيرين.

ALL VIEWS

نقرة للبحث