عاجل

رغم الاجراءات التي اتخذها المصرف المركزي الروسي مؤخراً للحد من تراجع الروبل ومن ارتفاع معدلات التضخم، والتي كانت من بينها رفع سعر الفائدة الى سبع عشرة في المئة لجذب الودائع بالعملة الوطنية، فان العائلات المتوسطة الدخل وخاصة التي اقترضت بالعملات الاجنبية بدأت تتخوف من المستقبل، وقد اعادت تقييم خطط حياتهم للوفاء بتعهداتهم وعلى وجه الخصوص في موسم الاعياد اليوم.

ويقول احدهم :“ربما علينا عدم تقديم اية هدية في عيد رأس السنة. بعد برمجة مصاريف العائلة تبين لنا ان اقساط منزلنا ارتفعت على الاقل مرتين او اكثر مما شكل ضربة قاسية لنا”.

وزير المالية السابق اليكسي كودرين حمل الحكومة الروسية المسؤولية ورأى انها لم تسرع بمعالجة مشاكل البلاد المالية “دخلنا او بالاحرى نحن في ازمة اقتصادية حقيقية. ازمة على نطاق واسع. العام المقبل سنشعر بنتائجها. للمرة الاولى منذ عام الفين، وتحت حكم بوتين ومدفيديف، ستنخفض مداخيل الاسر والناس العاديين”.

التضخم الذي يقارب العشرة في المئة وزيادة معدلات الفائدة ورفع كلفة القروض كلها ستزيد من مخاطر الانكماش في روسيا.