عاجل

هي عشرة أعوام مرت إذن على التسونامي،الذي ضرب بشدة، وتجسده هذه الصور،فبعد زلزال هز منطقة قبالة جزيرة سومطرة الإندونيسية،وبلغت شدته تسعة فاصلة ثلاثة، موجة عارمة ارتفعت على مقدار 30 مترا، هاجت لتجتاح شواطىء إندونيسيا، سيريلانكا والهند و تايلاندا..خلال بضع ساعات فقط تحولت الشواطىء إلى خطر محدق، من فرط ما لقيته من هول الفاجعة التي ضربت اليابس.
الزلزال الذي ضرب في 2004، سجل أثره على مر التاريخ باعباره ثالث أقوى زلزال يشهده العالم في تاريخه الطويل.
لكن الدول المنكوبة لم تقم بما يجب فعله لتجاوز المحنة كما أن العالم بأسره لم يسكن مستعدا لمجابهة هذه الكارثة الطبيعية.على مدى السنوات العشر الماضية،حاول الخبراء تقديم إجابات للتساؤل المطروح بشأن الكارثة الطبيعية، التفسير الأول أنه عدا ما جرى في تايلاندا وإندونيسيا، لا يوجد نظام وقائي ينذر الناس بقدوم كارثة ، خاصة في ما يرتبط بأولئك الساكنين بالقرب من المناطق الساحلية.وقد أثر ذلك مباشرة في رفع منسوب عدد القتلى والمصابين
لكن وفقا لتفسير آخر،فإن الزلزال قد أرسل بإنذارات قبل أن يضرب، و المسؤولون هم من تقاعسوا ،فلم يحذروا السكان،لأنهم لم يكونوا متيقنين من صحة المعلومات التي وردت إليهم من الجهات المختصة.ومن أجل ذلك، وبسبب شحة المعلومات كانت العواقب جد وخيمة كما أن آثارها كانت سلبية بما فيه الكفاية.وتقول هذه المرأة:
“مرت عشر سنوات وعندما أزور مكان الكارثة، أستأنس بالبكاء والبكاء فقط،فضميري لا يعرف الراحة، فقدت ثلاثة أطفال بسبب التسونامي، لا يمكنني نسيان ما جرى فعلا”.استجاب المجتمع الدولي وبسرعة،بعد الكارثة، فعديد السياح قضوا جراء تسونامي،كان مقتلهم ساعد في تسريع عمليات المساعدة. فإلى حد الآن وصلت المساعدات المالية إلى 14 مليار دولار، لكن هل إن ذلك كافيا فعلا لتضميد الجراح.“عندما يتم إنفاق المساعدات المالية،تبدأ المشاكل حقا، كمثل العناية بالعائلات المنكوبة، فالوضع صعب للغاية،فوالدي أصبح لا يهتم بنا، فبدأ يتعاطى المشروبات الكحولية وصار عنيفا سلوكه”