عاجل

الملكة اليزابيث الثانية في كلمتها التقليدية يوم عيد الميلاد، تطرقت للعديد من المواضيع معربة عن تأثرها بما يبديه العاملون والمتطوعون في المجال
الانساني من نكران للذات في مساعدتهم ضحايا النزاعات والامراض مثل فيروس ايبولا. كما دعت للمصالحة الدولية.

وقالت “بالطبع المصالحة تأخذ اشكالاً مختلفة. في اسكتلندا بعد الاستفتاء شعر العديد من الناس بالخيبة في حين شعر آخرون بالراحة الكبيرة، سد ثغرة هذه الاختلافات يستغرق وقتاً”.

هذا وامضت العائلة الملكية يوم عيد الميلاد في قصر ساندرينغهام في مقاطعة نورفولك في انكلترا. وحضرت قداس العيد في كنيسة القديسة مريم المجدلية.