عاجل

في الذكرى العاشرة لمقتل آلاف الأشخاص بسبب كارثة المد البحري على الساحل الجنوبي للهند، أقيمت في مدينة نادو الصلوات ترحما على أرواح حوالي ستة آلاف شخص. وتقول امرأة من كانياكوماري فقدت عددا من أفراد عائلتها

إنه الخوف الذي ينتابني كلما شاهدت المحيط، فذلك يذكرني كيف خطفت مياهه نفسها هؤلاء الناس، إنك لا تتصور إلى أي مدى نخشى البحر الآن، لا نريد حتى الاقتراب منه، لذلك انتقلنا إلى المنطقة الغربية بعيدا عن البحر، لأسكن بيتا وفرته لي الحكومة

عندما ضرب المد البحري الساحل التايلندي في ألفين وأربعة كان الضحايا الذين فقدوا حياتهم ينتمون لثمان وثلاثين جنسية. عديد الأوروبيين جاؤوا إلى شواطئ في المنطقة ومنها كاو لاك، للترحم على أرواح أحبتهم. وتقول امرأة ألمانية كانت أصيبت بجروح بسبب المد البحري

لم أكن أتوقع أن ينتابني تأثر بالغ بالذكرى، لأنني زرت هذا المكان عديد المرات بعد الكارثة، وأنا أعيش تجربة مختلفة الآن وأتواصل مع جميع الناس

في مياه المحيط التي تلاطف الشواطئ يلقي أهالي الضحايا بالورود ترحما أرواح من فقدوا، وسط لحظات تذكر لعزيز لن ينسوه أبدا