عاجل

"المقابلة": فيلم كوميدي بحبكة درامية يثير الجدل ويحفز الغضب

منذ الخامس والعشرين من ديسمبر أصبح فيلم” المقابلة” متاحا بل ويحتل الصدارة في قائمة المبيعات الخاصة بالمنتج الذي أنتجته شركة سوني بيكتشرز،وصار يعرض

تقرأ الآن:

"المقابلة": فيلم كوميدي بحبكة درامية يثير الجدل ويحفز الغضب

حجم النص Aa Aa

منذ الخامس والعشرين من ديسمبر أصبح فيلم” المقابلة” متاحا بل ويحتل الصدارة في قائمة المبيعات الخاصة بالمنتج الذي أنتجته شركة سوني بيكتشرز،وصار يعرض على مواقع الأنترنت في أميركا وكندا.هذا الفيلم المثير للجدل، والذي يتناول عبر حبكات درامية،قصة اغتيال زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون،دفع بجماعة تسمى “ حماة السلام” بالهجوم الإلكتروني بما في ذلك القرصنة لموقع سوني وتسريب معلومات سرية للغاية عن الشركة وتعاملاتها المالية .
مما جعل الشركة المنتجة تعيد النظر في بث الفيلم وعرضه في دور السينما .أما بيونغ يانغ فاعتبرت القرصنة بالأمر العادي ونفت ضلوعها فيها بينما أنحت واشنطن باللائمة على كوريا الشمالية متهمة إياها بالضلوع في القرصنة وتهديد دور العرض بأعمال انتقامية وعدائية
وقد عرضت النسخة الأولى من الفيلم،وأعرب الكثيرون عن كون الفيلم مثيرا للسخرية والضحك معا.
ويقول هذا الرجل:
“ إنها كوميديا لعبت بمستوى من الجودة عال، والفيلم يشبه “آير بلاين و هوت شوت“، كما تعلمون”
ويقول هذا الرجل أيضا:
“نعم الفيلم مثير جدا فعلا مثير”
كما يضيف شخص آخر:
“أعتقد أن الفيلم رائع ومثير للغاية”
كلف إنتاج الفيلم 45 مليون دولار، وعملية الترويج لوحدها كلفت 35 مليون دولار، ومنذ طرحه على الأنترنت في السابع والعشرين من ديسمبر حقق أرباحا بقيمة 15 مليون دولار.وتبلغ قيمة النسخة المحملة على الأنترنت ما يقارب 6 دولارات، بينما تبلغ النسخة بجودة فنية عالية ما يقارب 15 دولار.ويتناول الفيلم المثير للجدل قصة إعلاميين يحظون بفرصة لمقابلة زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ آون لإجراء حوار صحفي ، مما يدفع الاستخبارات الأمريكية لاستخدامهما لاغتياله. ويقوم الممثلان جيمس فرانكو وسيث روغن بأداء دور صحفيين يحصلان على ترخيص بإجراء المقابلة مع الزعيم الكوري الشمالي .وبعد قرصنة “سوني شهدت كوريا الشمالية لعدة مرات انقطاع شبكة الأنترنت.مما حذا ببيونغ يونغ إلى اتهام باراك أوباما بألفاظ نابية وتشبيهه ب“القرد” بسبب تشجيع الرئيس الأميركي دور السينما عرض فيلم “ المقابلة” دون خوف أو وجل.وقالت وكالات: إنه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها كوريا الشمالية “إهانات فظة” ضد أوباما ومسؤولين أمريكيين وكوريين جنوبيين.وتراجعت “سوني” عن قرارها السابق وقف إصدار الفيلم، بعدما تعرضت لانتقادات بأنها فرضت رقابة ذاتية.
ويقول الرئيس الأميركي باراك أوباما: “تخيلوا لو أن المنتجين والموزعين شرعوا في فرض رقابة ذاتية على أنفسهم لأنهم لم يريدوا الإساءة لمشاعر أشخاص ما، على حين أن حساسيات أشخاص ما ربما تحتاج إلى أن يساء إليها “ .تداعيات “المقابلة” أثارت ضجة إعلامية كبيرة وأزمة دبلوماسية بين واشنطن وبيونغ يانغ، خاصة بعد أن قررت في بدء الأمر،الشركة المنتجة بالإعراض عن عرض الفيلم خوفا على المشاهدين من الجماعة التي أطلقت على نفسها “ حماة السلام”. وإزاء تداعيات الأحداث، اقترحت كوريا الجنوبية إجراء مفاوضات مع كوريا الشمالية في كانون الثاني/يناير من العام المقبل لمناقشة “القضايا المشتركة” وخصوصا لم شمل العائلات التي فرقتها الحرب الكورية. وتأتي المبادرة حسب محللين بينما تتعرض بيونغ يانغ لضغوط بسبب أدائها في مجال حقوق الانسان والقرصنة المعلوماتية لشركة سوني بيكتشرز.حيث تتهم بيونغ يانغ بالوقوف وراءها.