عاجل

ألفان وخمسة عشر ستكون سنة حاسمة بالنسبة لبريطانيا من جهة وللاتحاد الأوربي من جهة أخرى في ظلّ تصاعد أسهم نايجل فاراج، زعيم حزب يوكيب، المناهض للبناء الأوربي. المشككون في الاتحاد الأوربي يرغبون في التخلي عن الاتحاد في حال فوزهم في الانتخابات التشريعية التي ستشهدها بريطانيا هذا العام. فكرة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي تمثل غنهيار لأربعين عاما من البناء والوحدة.

“الانضمام إلى الاتحاد الأوربي يعني تسهيل ممارسة التجارة ويعني القليل من الملفات. نقوم بالكثير من التجارة في العديد من مناطق العالم حيث توجد الكثير من المصاعب وغياب الشعور بهذا الاحباط وهذه الفوضى والتسعيرة المختلفة في البلدان العديدة لدى شركائنا التجاريين الأساسيين مسألة إيجابية حقيقية”.

الحكومة البريطانية كانت قد أعلنت نيتها سحب صلاحيات من بروكسل وطرح مطالب المملكة، التي سيتم التوصل إليها بهذا الشأن على الناخبين في أول استفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوربي.

“إذا خرجنا من الاتحاد، سيكون قرارا سيئا بالنسبة لمدينة لندن. لا نحب الطريقة التي يعمل بها الاتحاد الأوربي، ولكن إذا كنت ترغب في تغيير النادي عليك أن تكون جزءا من هذا النادي وإلا فما ستقوم به سيكون تشجيع الناس على القيام بالأعمال داخل النادي ولكن من دون وجودنا”.

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون كان قد وعد بتنظيم استفتاء حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي أو بقائها فيه في حال فوز حزبه في الانتخابات التشريعية المقررة هذا العام إلاّ أن شريكه في الائتلاف، الحزب اللبرالي وحزب العمال المعارض يرفضان إجراء أي استفتاء، إلا في حال نقل المزيد من الصلاحيات من بريطانيا إلى بروكسل في إطار التكامل الأوربي.