عاجل

تقرأ الآن:

استعدادات غير متكافئة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية لمواجهة عاصفة ثلجية


إسرائيل

استعدادات غير متكافئة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية لمواجهة عاصفة ثلجية

عاصفة ثلجية تدوم يوميْن تعبر الشرق الأوسط ابتداء من الأربعاء تشمل الأراضي الفلسطينية وإسرائيل حيث تجري الاستعدادات للاحتماء من مخاطرها ونصب أعين السكان تجربة العام ألفين وثلاثة عشر التي شلت خلالها الثلوج الحياة العامة لمدة ثلاثة أيام متتالية.

المواطنون الإسرائيليون يستعدون بالإقبال على تخزين المواد الغذائية وغيرها من المؤن الضرورية في حال اضطراراهم إلى البقاء في البيوت على غرار هذه المرأة التي تقول:

“أعتقد أن غالبية الناس مصدومون بتجربة العام الماضي التي وجدوا أنفسهم خلالها بدون كهرباء وأشياء أخرى ضرورية. لقد افتقدنا التيار الكهربائي لمدة خمسة أيام، ونحن نعرف أن الأمر سيكون هذا العام كالعام السابق، ومن الأفضل أن تكون مستعدا لهذه الطوارئ على ألاَّ تكون”.

على بُعد بضعة كيلومترات لا يكاد الفلسطينيون في غزة يجدون ما يعينهم على الاستعداد لمواجهة العاصفة الثلجية، لا سيَّما ضحايا الحرب الإسرائيلية الأخيرة عليهم التي دَمَّرتْ بيوتا ما زالت خرابا وما زال أهلُها مشردين.

فلسطيني في العقد السادس من العُمر يختصر هذه الأوضاع المأساوية بالقول:

“كما ترون، نحن هنا نعاني من البرد، وحالنا سيء، ليس لدينا غاز ولا تدفئة ولا ملابس. دُورُنا تتسرب منها مياه الأمطار. نحن جئنا هنا لاجئين من دُورِنا وكأننا في هجرة ثانية”.

في غزة، بدون عواصف ثلجية، نسبة هامة من السكان تعيش في حالة طوارئ على مدار السنة حيث تفتقد إلى غذاء متوازن ولباس ومأوى، وإلى الكهرباء الذي يُوزَّع في أفضل الحالات وفق حصص يومية لا تتجاوز اثنتي عشرة ساعة.

وفيما انقطع التيار الكهربائي عن عشرات آلاف الإسرائيليين عام ألفين وثلاثة عشر وشَلتْ الثلوجُ الحياةَ العامة، يُتوقَّع أن تكون عاصفةُ الثلوج المقبلة أخفَّ وطأةً على السكان.